أعلن حزب الله اللبناني أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجمات واسعة النطاق على مواقع تابعة للحزب، حيث استهدف أكثر من 30 مخزنا للأسلحة وعدة مقرات قيادية في مناطق متفرقة من لبنان. وأكد الحزب في بيان رسمي أن هذه الهجمات تهدف إلى إضعاف قدراته العسكرية، لكنه شدد على أن الخسائر المادية فقط هي التي حدثت، وأن البنية التحتية للحزب لا تزال قوية.
تفاصيل الهجمات
أوضح حزب الله أن الهجمات الإسرائيلية تركزت على مخازن الأسلحة المنتشرة في عدة مناطق جنوبي لبنان، بالإضافة إلى مقرات قيادية تستخدم لتنسيق العمليات العسكرية. وأضاف البيان أن القصف استخدم صواريخ دقيقة وطائرات مسيرة، مما أدى إلى دمار كبير في تلك المواقع، لكن دون وقوع إصابات بشرية بين عناصر الحزب.
ردود فعل الحزب
في رد فعل سريع، توعد حزب الله بالرد على هذه الهجمات في الوقت المناسب، مؤكدا أن الاحتلال سيدفع ثمن هذه الاعتداءات. وأشار الحزب إلى أن هذه الهجمات لن تثنيه عن مواصلة مقاومته، وأنه سيواصل تطوير قدراته العسكرية لمواجهة أي عدوان إسرائيلي مستقبلي.
الوضع الميداني
تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترا متصاعدا منذ أشهر، حيث تتبادل الأطراف القصف بشكل شبه يومي. وتأتي هذه الهجمات الإسرائيلية الجديدة في إطار تصعيد العمليات العسكرية ضد حزب الله، الذي يعتبره الاحتلال تهديدا رئيسيا لأمنه الشمالي. من جهة أخرى، تدخل قوات اليونيفيل في محاولات لتهدئة الوضع، لكنها لم تحقق تقدما يذكر حتى الآن.
وتجدر الإشارة إلى أن حزب الله يمتلك ترسانة صاروخية ضخمة يعتبرها رادعا استراتيجيا ضد أي هجوم إسرائيلي، وقد هدد مرارا باستخدامها في حال تعرض لبنان لعدوان شامل. وتعتبر هذه الهجمات الأخيرة اختبارا لقدرة الحزب على الصمود، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية والسياسية التي يواجهها لبنان.



