الصحة العالمية تكشف عن تفاصيل مروعة للأوضاع في لبنان وسط استمرار الاعتداءات
في تصريحات صادمة، كشف عبد الناصر أبو بكر، ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عن ارتفاع حصيلة الإصابات في البلاد إلى 3456 إصابة و139 حالة وفاة، وذلك حتى تاريخ الثلاثاء 24 مارس 2026. جاء ذلك خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد على قناة القاهرة الإخبارية، حيث سلط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور.
تفاصيل الحصيلة ونسب الإصابات بين الفئات الضعيفة
أوضح أبو بكر أن الاعتداءات لا تزال مستمرة، مع تركيز الهجمات في مناطق جنوب لبنان ومنطقة البقاع، بالإضافة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت. وأشار إلى أن نسبة الإصابات بين الأطفال والنساء تصل إلى نحو 13% لكل منهما، مع تسجيل 79 حالة وفاة بين النساء و431 إصابة في صفوفهن، وفقًا للتوثيقات المتاحة.
تأثير الهجمات على البنية التحتية والمرافق الصحية
لم تقتصر الهجمات على المدنيين فقط، بل طالت أيضًا البنية التحتية، وخاصة المرافق الصحية والمستشفيات في الجنوب. هذا الأمر زاد من تعقيد الوضع الإنساني والصحي، حيث أصبحت الخدمات الطبية تحت ضغط كبير بسبب الأضرار التي لحقت بالمراكز الصحية.
استمرار الخدمات الصحية رغم التحديات الأمنية
على الرغم من الأوضاع الأمنية المتدهورة واستمرار الغارات الجوية، أكد أبو بكر أن الخدمات الصحية لا تزال قائمة. وأضاف أن هناك شركاء يعملون في مواقع مختلفة لتقديم الرعاية عبر المراكز الصحية والمستشفيات، مع التركيز على تأمين الخدمات الأساسية للفئات الأكثر ضعفًا.
مخاطر على الطواقم الطبية ووضع السكان في المناطق المتضررة
بيّن ممثل الصحة العالمية أن الأوضاع الأمنية تفرض مخاطر كبيرة على الطواقم الطبية، إلا أن العمل مستمر لتقديم الرعاية. وكشف أن نحو 70 ألف شخص ما زالوا في مناطق الجنوب ولم يغادروها، بينهم كبار سن وأشخاص غير قادرين على النزوح بسبب إعاقات، مؤكدًا أن الطواقم الطبية ستواصل تقديم الرعاية لهم في أماكن وجودهم.
هذا الوضع يسلط الضوء على الأزمة الإنسانية المستمرة في لبنان، مع حاجة ملحة إلى دعم دولي لمواجهة التحديات الصحية والأمنية المتزايدة.



