أكدت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الجمعة ليس لها سُنَّة قبلية راتبة محددة بعدد معين كغيرها من الصلوات المفروضة، موضحة أن ما يفعله المسلم من صلاة نافلة قبل صعود الإمام إلى المنبر يُعد من السنن المستحبة التي يثاب عليها المسلم.
استحباب التنفل قبل الجمعة
أوضحت الإفتاء، في فتوى رسمية لها، أن الفقهاء اتفقوا على استحباب التنفل قبل صلاة الجمعة بشكل مطلق، حتى يخرج الإمام للخطبة، مستندين في ذلك إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من الحث على التبكير إلى الجمعة والانشغال بالصلاة والذكر وقراءة القرآن.
عدد الركعات قبل الجمعة
أضافت أن المسلم يجوز له أن يصلي ما شاء من الركعات قبل الجمعة دون التقيد بعدد محدد، مشيرة إلى أن بعض العلماء ذهبوا إلى وجود سنة قبلية للجمعة تُصلى أربع ركعات، بينما رأى آخرون أن الأمر فيه سعة، وأن المقصود هو الإكثار من النوافل قبل بدء الخطبة.
وشددت دار الإفتاء على أن الخلاف الفقهي في هذه المسألة خلاف معتبر بين العلماء، ولا يجوز أن يكون سببًا للنزاع أو التشدد، مؤكدة أن أداء النوافل قبل الجمعة من الأعمال المستحبة التي تعين المسلم على التهيؤ للصلاة والخشوع فيها.
السنة بعد الجمعة
كما أوضحت أن السنة الثابتة بعد صلاة الجمعة أوكد وأشهر، حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي بعد الجمعة ركعتين أو أربع ركعات، بحسب ما جاء في الأحاديث الصحيحة.



