أعلن خلف الزناتي، رئيس مجلس إدارة صندوق زمالة المعلمين ونقيب المعلمين، عن زيادة الميزة التأمينية للمعلمين الذين بلغوا سن المعاش إلى 60 ألف جنيه، بزيادة قدرها 10 آلاف جنيه. وأوضح أن هذه الزيادة تصرف لمن خرجوا إلى المعاش في 1 يناير 2026، على أن يتم صرفها اعتبارًا من يوم غد الأحد.
التزام بالزيادة السنوية
وقال الزناتي في كلمته خلال الجمعية العمومية للصندوق التي انعقدت اليوم السبت، إن مجلس إدارة الصندوق ملتزم منذ عام 2014 بتطبيق زيادة سنوية، بعد دراسة اكتوارية دقيقة وتحت إشراف الأجهزة المعنية بالدولة.
الحفاظ على أموال المعلمين
وتابع: إن مجلس إدارة صندوق الزمالة صان الأمانة بإخلاص، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا لا يتغير، وهو الحفاظ على أموال المعلمين وتنميتها، وتعظيم الاستفادة منها، وتحويلها إلى قوة حقيقية تحقق الاستقرار لأعضاء هذا الكيان العظيم وأسرهم.
رحلة تطوير شاملة
وأضاف الزناتي أنه منذ تولي المسؤولية، بدأ الصندوق رحلة تطوير شاملة، قامت على الإدارة الرشيدة، والتخطيط العلمي، والدراسات الاكتوارية الدقيقة، والعمل المؤسسي الجاد، قريبًا من واقع احتياجات المعلمين الحقيقية. فكان العمل الدؤوب سبيلنا، وكانت مصلحة المعلم غايتنا الأولى والأخيرة.
إنشاء أصول قوية ومتنوعة
وأوضح أن إدارة الصندوق نجحت في إنشاء أصول قوية ومتنوعة، وتعظيم قيمتها بصورة غير مسبوقة، وتحويلها إلى استثمارات حقيقية تحقق عوائد مستقرة ومتنامية، بما يضمن استدامة موارد الصندوق، وقدرته على الوفاء بالتزاماته، والتوسع المستمر في الخدمات والمزايا.
من 13 ألفًا إلى 60 ألفًا
وأشار رئيس مجلس إدارة صندوق زمالة المعلمين خلال كلمته، قائلاً: إن نظرة سريعة على ما كان عليه صندوق الزمالة في عام 2014، ثم النظر إلى ما وصل إليه اليوم في عام 2026، سيدرك حجم الجهد المبذول، وحجم التحول الحقيقي الذي شهده هذا الكيان. فقد كانت الميزة التأمينية 13 ألف جنيه فقط في عام 2014، ثم بدأت رحلة التطوير عامًا بعد عام، واليوم نعلنها رسميًا لتصبح 60 ألفًا، ولن نتوقف. ولم تكن هذه الأرقام مجرد زيادات مالية، بل رسالة وفاء حقيقية للمعلم المصري، وتأكيدًا عمليًا على أن صندوق الزمالة يعمل لتوفير امتيازات حقيقية لأعضائه.
توسع في الخدمات الاجتماعية
وأوضح أن التطوير لم يتوقف عند الميزة التأمينية فقط، بل امتد ليشمل مختلف الخدمات والمزايا الاجتماعية والإنسانية، حيث توسع الصندوق في: القروض الحسنة الميسرة بدون فوائد، وقروض الزواج لمساندة الشباب المقبلين على تكوين أسرهم، وزواج ابن أو ابنة المعلم أو المعلمة، وقروض التعليم لمواجهة أعباء الدراسة الجامعية والثانوية للأبناء، ودعم الحج والعمرة استجابة للراغبين في أداء الشعائر، والمنح والإعانات الاجتماعية، وإعانات الوفاة والكوارث، ودعم الحالات المرضية والظروف الطارئة.
تطوير آليات العمل
وأشار الزناتي إلى أن الصندوق شهد تطويرًا كبيرًا في آليات العمل والخدمات، وتحديثًا للنظم المالية والإدارية، وتيسيرًا لإجراءات الصرف، بما يحقق الكرامة والسرعة والعدالة لكل عضو.



