استشهد 7 أشخاص وأصيب عشرات آخرون، السبت، في غارات إسرائيلية استهدفت شقة سكنية وسيارة مدنية غربي مدينة غزة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية.
تفاصيل العملية الإسرائيلية
كشفت تقارير إسرائيلية أن العملية التي استهدفت عز الدين حداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، في مدينة غزة، نُفذت بمشاركة ثلاث طائرات مقاتلة، أطلقت 13 قذيفة على مبنى قيل إنه كان يتحصن داخله.
وجاء الهجوم ضمن مسعى إسرائيلي لاغتيال حداد، أحد أبرز قادة كتائب القسام، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى وجود "مؤشرات أولية" على نجاح العملية، دون إعلان رسمي حتى الآن بشأن مصيره النهائي.
إعلان رسمي من القيادة الإسرائيلية
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي شن هجومًا على عز الدين الحداد في مدينة غزة، واصفين إياه بأنه "أحد مهندسي 7 أكتوبر".
وجاء في بيان مشترك: "كان الحداد مسؤولاً عن قتل واختطاف وإيذاء آلاف المواطنين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي. لقد احتجز رهائننا بوحشية بالغة، وشن أعمالًا إرهابية ضد قواتنا، ورفض تنفيذ الاتفاق الذي قاده الرئيس الأمريكي ترامب لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح. هذه رسالة واضحة إلى جميع القتلة الذين يسعون إلى قتلنا: عاجلاً أم آجلاً، ستلحق بكم إسرائيل."
تداعيات الهجوم
أسفرت الغارات عن سقوط ضحايا مدنيين، حيث استهدفت شقة سكنية وسيارة مدنية، مما أدى إلى استشهاد 7 أشخاص وإصابة العشرات، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع نظرًا لخطورة الإصابات.
يأتي هذا الهجوم في سياق التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وسط دعوات دولية لخفض التوتر وحماية المدنيين.



