لبنان: 780 ألف نازح مسجل و120 ألفاً في مراكز الإيواء وسط جهود دولية للإغاثة
لبنان: 780 ألف نازح مسجل و120 ألفاً في مراكز الإيواء

لبنان يواجه أزمة نزوح كبيرة مع تسجيل 780 ألف نازح و120 ألفاً في مراكز الإيواء

أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد اليوم الأربعاء، عن ارتفاع عدد النازحين المسجلين عبر المنصة الإلكترونية للوزارة إلى 780 ألف نازح، فيما يقيم حوالي 120 ألفاً في مراكز الإيواء المخصصة. جاء ذلك خلال تصريح أدلت به الوزيرة عقب استقبال الرئيس جوزيف عون لها في قصر بعبدا، حيث ناقشت الجهود المبذولة لمواجهة الأزمة الإنسانية المتصاعدة.

وصول مساعدات دولية وتوسيع مراكز الاستقبال

وأفادت الوزيرة بأن طائرة مساعدات من الاتحاد الأوروبي قد وصلت إلى لبنان، وسيتم توزيع محتوياتها عبر مراكز الإيواء، مع توقع وصول مساعدات إضافية قريباً من دول مثل الأردن وفرنسا وغيرها. وأضافت أن المباحثات مع الرئيس عون تركزت أيضاً على الاتصالات التي يجريها رئيس الجمهورية مع عدد من الدول؛ بهدف تأمين مزيد من الدعم والمساعدات الإنسانية للبنان في هذه الفترة الحرجة.

تأكيدات رسمية على ضرورة توفير الخدمات الأساسية

وعلى الصعيد ذاته، شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال الاجتماع الوزاري اليومي، على ضرورة تأمين المازوت لمراكز استضافة النازحين والقرى الجنوبية الأمامية، مع الاستمرار في توفير الغذاء والمياه وسائر الخدمات الأساسية. كما أكد على تسهيل كيفية صرف الأموال اللازمة لسد الحاجات من الهيئة العليا للإغاثة وغيرها من الجهات المختصة، لضمان استمرارية العمليات الإغاثية دون انقطاع.

استعدادات لزيادة سعة مراكز الإيواء

من جانبه، قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص إنه تم إعداد 39 مركزاً لاستقبال النازحين حتى الآن، مع وجود مراكز متبقية تتعدى المائة يمكن أن تفتح في المرحلة اللاحقة إذا اقتضت الضرورة. وهذا يشير إلى استعداد السلطات اللبنانية لمواجهة أي تطورات في أعداد النازحين، مع التركيز على تلبية الاحتياجات الملحة في ظل الأوضاع الصعبة.

وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود المتواصلة لمواجهة أزمة النزوح في لبنان، التي تشهد تفاقماً ملحوظاً بسبب الظروف الإقليمية والاقتصادية. حيث تسعى الحكومة اللبنانية بالتعاون مع المجتمع الدولي إلى تخفيف المعاناة عن النازحين وتأمين متطلباتهم الأساسية، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين جميع الجهات لضمان فعالية الاستجابة الإنسانية.