أعلن وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل عن ملامح خارطة الطريق الرياضية حتى عام 2028، موضحًا أن منظومة الدعم المالي التي يبدأ تطبيقها اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل ستخضع لمعايير تعتمد على الأداء والوزن النسبي لكل اتحاد رياضي، بدلًا من التوزيع المتساوي التقليدي.
تفاصيل الخطة الجديدة
أكد وزير الشباب والرياضة خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم أن الخطة الجديدة تركز بشكل أساسي على 8 ألعاب فردية إلى جانب كرة اليد، باعتبارها من أكثر الألعاب المرشحة لتحقيق إنجازات وميداليات خلال الفترة المقبلة، في إطار استراتيجية تستهدف رفع كفاءة التنافسية الدولية للرياضة المصرية.
دور كرة القدم
أشار إلى أن كرة القدم ستظل عنصرًا محوريًا في المنظومة الرياضية، باعتبارها صناعة كبرى تربط بين الأندية الجماهيرية وأندية الشركات، وتمثل قاعدة شعبية واقتصادية مهمة ضمن هيكل الرياضة في مصر.
الاستثمار في الناشئين
أشار إلى توجه الوزارة نحو الاستثمار في "الناشئين" عبر صناديق تمويلية متخصصة، والاعتماد على الفكر الاستثماري والشراكة مع القطاع الخاص لتوفير موارد إضافية، مشيراً إلى أن موارد الدولة وحدها لن تكفي لتحقيق الطموحات الكبيرة دون دعم غير مسبوق وتفكير خارج الصندوق في ملفات الرعاية وتسويق منتجات الوزارة.
التكامل مع التعليم
استعرض نبيل خطة التكامل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز ممارسة الرياضة بين الطلاب، والتي تشمل فتح أبواب مراكز الشباب للمدارس المجاورة، مع مقترح بفرض رسوم رمزية سنوية تقدر بـ 50 جنيهاً لطلاب المدارس وما بين 200 إلى 300 جنيه لطلاب الجامعات، تتيح لهم ارتياد أي مركز شباب على مستوى الجمهورية، مؤكداً أن الوزارة تراجع باستمرار استراتيجيتها لضمان انضباط الخطط الفنية والمالية للاتحادات الأولمبية وتحقيق أفضل النتائج في المحافل الدولية.
وشدد على أن هذه التوجهات تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الموارد وتوجيه الدعم نحو الألعاب الأكثر قدرة على تحقيق إنجازات دولية. جاء ذلك في كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام الدين فريد.



