في إطار التعديلات الجديدة على قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، أصبحت إجراءات الخطوبة أكثر تنظيماً ووضوحاً، حيث لم تعد مجرد اتفاق عائلي غير موثق، بل أصبحت خطوة رسمية تتطلب تدوين عدد من البيانات والضوابط لضمان حفظ الحقوق وتجنب أي نزاعات مستقبلية.
محضر الخطوبة
يأتي "محضر الخطوبة" كوثيقة أساسية يتم فيها تسجيل جميع التفاصيل الخاصة بالطرفين، وفق ما يتم تداوله في بنود القانون الجديد، وذلك بهدف توثيق الاتفاق منذ البداية بشكل قانوني ورسمي.
أولاً: التحقق من الموانع القانونية
يتم التأكد من عدم وجود أي موانع شرعية أو قانونية للزواج، مثل صلة القرابة التي قد تمنع الارتباط أو أي قيود أخرى تحول دون إتمام الزواج مستقبلاً.
ثانياً: البيانات الشخصية للطرفين
يشمل المحضر تسجيل جميع البيانات الأساسية لكل من العريس والعروس، مثل الاسم الكامل، والسن، والوظيفة، ومحل الإقامة، والرقم القومي، بشكل دقيق وواضح.
ثالثاً: بيانات الأسرة
يتم إثبات بيانات الوالدين للطرفين، بما في ذلك أسماء الأب والأم ومهنهم وعناوينهم، مع ضرورة إدراج بيانات الولي في حال كان أحد الطرفين قاصراً.
رابعاً: تحديد موعد الزواج
يشترط أن يتم تحديد موعد مبدئي للزواج داخل المحضر، بدلاً من ترك الأمر مفتوحاً دون تاريخ محدد.
خامساً: تفاصيل الشبكة
يتم توثيق تفاصيل الشبكة وقيمتها ومواصفاتها بشكل واضح داخل المحضر، لتجنب أي خلافات لاحقة.
سادساً: الإقرار بالموافقة
يجب إثبات حضور الطرفين وموافقتهما الصريحة على الخطوبة، تمهيداً لإتمام الزواج فيما بعد.
سابعاً: الشهود
يشترط وجود شاهدين من المسيحيين البالغين، مع تسجيل بياناتهم كاملة، مع مراعاة اختلافات الطوائف في بعض الحالات.
ثامناً: الاتفاقات الإضافية
يمكن إدراج أي اتفاقات أخرى بين الطرفين داخل المحضر، لضمان توثيقها رسمياً وعدم إنكارها مستقبلاً.
يهدف هذا التنظيم الجديد إلى تعزيز الشفافية وحماية حقوق الطرفين منذ بداية العلاقة، بحيث تصبح الخطوبة خطوة موثقة قانونياً، تضمن وضوح الالتزامات وتقلل من فرص حدوث نزاعات مستقبلية.



