غزة تواجه أزمات متصاعدة في غاز الطهي والمياه
أعلنت هيئة البترول في قطاع غزة، يوم الخميس 26 فبراير 2026، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تدخل اليوم أي شاحنة غاز طهي إلى القطاع المحاصر. يأتي هذا الإعلان في وقت يعاني فيه المواطنون الفلسطينيون من أزمة غاز شديدة، حيث لا تتعدى الكميات التي تدخل غزة 20% من الاحتياج الشهري الأساسي، وفقًا للهيئة.
تفاصيل أزمة غاز الطهي في القطاع
في بيان صدر مساء اليوم، أوضحت هيئة البترول أن انقطاع شاحنات الغاز يزيد من معاناة السكان، الذين يواجهون صعوبات متزايدة في تلبية احتياجاتهم اليومية. وأشارت إلى أن هذه الأزمة ليست جديدة، بل هي جزء من سياسة الحصار المستمرة التي تؤثر سلبًا على الحياة المعيشية في غزة.
- عدم دخول أي شاحنات غاز طهي اليوم.
- الكميات الداخلة لا تتجاوز 20% من الاحتياج الشهري.
- معاناة المواطنين من نقص حاد في إمدادات الطاقة.
أزمة المياه تتفاقم بنسبة 85%
في سياق متصل، حذر الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، من تفاقم أزمة المياه في القطاع. وأكد أن هذه الأزمة ليست حديثة، لكنها تزداد سوءًا بشكل مستمر، حيث يعاني المواطنون اليوم من نقص يصل إلى 85% من احتياجاتهم الأساسية من المياه.
وأوضح زقوت أن قنوات توزيع المياه كانت توفر حدًا أدنى من الخدمة في السابق، لكنها أصبحت مهددة بالتوقف الكامل نتيجة الظروف الراهنة والتحديات التي يفرضها الحصار. وأضاف أن هذا النقص الحاد في المياه يهدد الصحة العامة ويزيد من مخاطر انتشار الأمراض في المجتمع.
- نقص المياه يصل إلى 85% من الاحتياجات الأساسية.
- قنوات توزيع المياه مهددة بالتوقف.
- تأثير سلبي على الصحة العامة وزيادة خطر الأمراض.
تداعيات الأزمات على الحياة اليومية
تجمع هذه الأزمات المزدوجة – في غاز الطهي والمياه – لتخلق وضعًا إنسانيًا صعبًا في غزة. فمن ناحية، يعاني السكان من صعوبات في الطهي والتدفئة بسبب نقص الغاز، ومن ناحية أخرى، يواجهون تحديات في الحصول على مياه نظيفة للشرب والاستخدام اليومي.
وتؤكد التقارير أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد المحلي والاستقرار الاجتماعي، مما يستدعي تدخلًا عاجلاً من الجهات الدولية لتخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع.



