حذرت الأمم المتحدة من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى أزمة غذاء عالمية كبرى، تطال الفئات الأكثر ضعفاً في العالم. وأوضحت المنظمة الدولية أن الآليات التابعة لها يمكن أن تسهم في تسهيل عبور الأسمدة الأساسية عبر المضيق خلال سبعة أيام فقط، لكنها شددت على ضرورة احتواء الأزمة قبل تفاقمها.
ثلث الأسمدة العالمية عالق في المضيق
وأفادت الأمم المتحدة، وفقاً لوكالة "بلومبرج"، أن ثلث الأسمدة العالمية عالق حالياً في مضيق هرمز بسبب التوترات الإقليمية. وأكدت أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى نقص حاد في الغذاء وارتفاع أسعاره، مما يهدد الأمن الغذائي في العديد من الدول.
استعداد ألماني للمشاركة في تأمين الملاحة
من جانبها، أعلنت الحكومة الألمانية استعدادها للمساهمة في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي. ونقل التلفزيون الألماني عن الحكومة قولها: "على طهران اغتنام الفرصة لمواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية في إسلام آباد". ويأتي هذا الموقف الألماني في إطار الجهود الدولية لتخفيف التوتر وضمان تدفق السلع الأساسية.
تداعيات الأزمة على الأمن الغذائي
وحذر خبراء من أن إغلاق المضيق لفترة طويلة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسمدة عالمياً، مما ينعكس سلباً على الإنتاج الزراعي ويهدد بموجات جوع في الدول الفقيرة. وتستورد العديد من الدول كميات كبيرة من الأسمدة عبر مضيق هرمز، مما يجعلها عرضة لخطر النقص.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث فرضت إيران رسوماً على عبور السفن عبر المضيق، مما دفع الدول الكبرى إلى التحرك لحماية حرية الملاحة. وتواصل الأمم المتحدة جهودها الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع ومنع حدوث أزمة إنسانية.



