يتساءل كثيرون عن حكم تجزئة الأضحية عن الرجل وأفراد الأسرة مع اقتراب عيد الأضحى، خاصة في ظل اختلاف طرق توزيع الأضاحي داخل الأسرة الواحدة. وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية في فتوى منشورة على موقعها الإلكتروني أن الأضحية الواحدة تُجزئ عن الرجل وأهل بيته، أي أنها تكفي الأسرة بالكامل دون الحاجة إلى ذبيحة لكل فرد، طالما أنهم يعيشون في نفقة واحدة. كما أشارت إلى أنه يجوز الاشتراك في الأضحية إذا كانت من الأبقار أو الإبل، حيث يمكن تقسيمها إلى عدة أنصبة بين أكثر من شخص، شرط تحديد نية كل مشارك.
كيفية توزيع الأضحية
وبحسب ما أكدته دار الإفتاء، يُستحب توزيع الأضحية بطريقة تحقق التوازن الاجتماعي، بحيث يحتفظ المضحي بجزء لنفسه وأسرته، ويُهدي جزءًا للأقارب، ويتصدق بجزء على الفقراء. وقد تم التأكيد على أن هذا التقسيم مستحب وليس إلزاميًا، ويجوز للمضحي التصرف فيها بما يناسب حالته. وأشارت دار الإفتاء إلى أن حكم تجزئة الأضحية عن الرجل وأفراد الأسرة يقوم على التيسير، حيث تكفي أضحية واحدة عن الأسرة، مع جواز توزيعها أو تقسيمها وفق الحاجة، بما يحقق مقاصد التكافل والتراحم في المجتمع.
ضوابط الأضحية
ومن الشروط الأساسية التي يجب توافرها في الأضحية أن تكون سليمة وخالية من العيوب، وأن تبلغ السن المحدد شرعًا، وأن يتم الذبح في الوقت المحدد، وأن تكون النية بأنها قربة إلى الله. وقد شددت دار الإفتاء على أهمية الالتزام بهذه الضوابط لضمان صحة الأضحية وقبولها.



