أكد الخبير الاقتصادي إسلام عبد الباري أن مصر تعد الأقل تأثراً بالأزمة الإيرانية في المنطقة، بفضل مرونة الإدارة الاقتصادية والسياسات النقدية الحكيمة التي تنتهجها الحكومة المصرية.
مرونة الإدارة الاقتصادية
أوضح عبد الباري، في تصريحات صحفية، أن الاقتصاد المصري يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع التحديات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن السياسات الاقتصادية المتبعة ساعدت في تقليل تأثير الأزمة الإيرانية على مصر مقارنة بدول أخرى في المنطقة.
وأضاف أن مرونة الإدارة الاقتصادية تمكنت من امتصاص الصدمات الخارجية، بفضل تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز القطاعات الإنتاجية.
دور السياسات النقدية
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن البنك المركزي المصري لعب دوراً محورياً في الحفاظ على استقرار العملة المحلية ومواجهة التضخم، مما ساعد في حماية الاقتصاد من تداعيات الأزمة الإيرانية.
كما أكد أن السياسات النقدية الحكيمة ساهمت في جذب الاستثمارات الأجنبية وتحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي.
تأثير الأزمة الإيرانية على المنطقة
تحدث عبد الباري عن تأثير الأزمة الإيرانية على دول المنطقة، مشيراً إلى أن بعض الدول واجهت صعوبات اقتصادية كبيرة نتيجة توتر العلاقات التجارية وارتفاع تكاليف الطاقة.
في المقابل، تمكنت مصر من تقليل هذا التأثير بفضل سياساتها المتوازنة التي تراعي تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
توصيات للمستقبل
اختتم عبد الباري تصريحاته بتوصية بضرورة مواصلة الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز الشراكات الدولية لمواجهة أي أزمات مستقبلية، مع التركيز على تنويع مصادر الطاقة ودعم القطاع الخاص.



