كشفت لائحة اتهام إسرائيلية عن واحدة من أخطر قضايا التجسس في تاريخ الجيش الإسرائيلي، بعد تورط جنود في سلاح الجو في العمل لصالح جهات إيرانية لمدة تقارب العام، مقابل مبالغ مالية تم تحويلها عبر الإنترنت.
تفاصيل الاتصال الأولي
وفقًا للتفاصيل التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، بدأ التواصل بين أحد الجنود وعميل أجنبي عبر تطبيق "تيليجرام" في فبراير 2025، حيث طُلب منه إثبات خدمته العسكرية مقابل مبلغ مالي، قبل أن تتطور العلاقة إلى تنفيذ مهام أكثر حساسية مقابل أموال.
المهام المطلوبة
شملت المهام التي طلبها العملاء الإيرانيون تصوير طائرات ومنشآت عسكرية وأبراج مراقبة داخل قواعد جوية، إضافة إلى نقل معلومات عن أنظمة عسكرية مصنفة. كما تضمنت توثيق مواقع داخل القواعد، مثل غرف الطعام ومساكن الجنود، مع كشف هوياتهم.
كما طُلب من المتهمين تنفيذ مهام ذات طابع سياسي وأمني، من بينها تصوير مقاطع مسيئة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، والبحث عن عناوين طيارين ومسؤولين بارزين تمهيدًا لاستهدافهم، إلى جانب جمع معلومات عن مواقع أنظمة الدفاع الجوي.
التحقيقات والدفعات المالية
أظهرت التحقيقات أن المتهمين تلقوا دفعات مالية عبر خدمة "باي بال"، واستمروا في التواصل مع عملاء أجانب رغم إدراكهم لهويتهم، بل حاولوا لاحقًا استئناف الاتصال لتحقيق مكاسب مالية إضافية.
التهم الموجهة
وجهت السلطات الإسرائيلية للمتهمين عدة تهم، من بينها مساعدة العدو خلال الحرب، ونقل معلومات حساسة، والتواصل مع جهات أجنبية معادية، في قضية أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط الأمنية.



