نعى المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور أشرف العزازي، الشاعر أشرف البولاقي، الذي غيبه الموت في ساعة مبكرة من صباح اليوم عن عمر ناهز 58 عامًا. وأصدر المجلس بيانًا رسميًا عبر فيه عن حزنه العميق لفقدان أحد أبرز الأصوات الشعرية في مصر.
تفاصيل النعي
وجاء في البيان: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ووائل حسين رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، وجميع العاملين بالمجلس، الشاعر الكبير والأديب أشرف البولاقي، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، عُرف خلالها بلغة شعرية متفردة تمزج بين الأصالة والحداثة، مما جعله صوتاً مؤثراً في جيله».
وأضاف البيان: «قدم أشرف البولاقي للمكتبة العربية العديد من الدواوين والمؤلفات التي ستظل مرجعاً للأجيال القادمة، فضلاً عن كونه نموذجاً للمثقف والمحرر الذي رعى الكثير من المواهب الشابة. وإذ يتقدم المجلس الأعلى للثقافة بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد، وللحركة الثقافية المصرية، نسأل الله عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان».
من هو أشرف البولاقي؟
شغل أشرف البولاقي منصب مدير الثقافة العامة بفرع ثقافة قنا التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة. وأسهم من خلال موقعه في تنشيط الحركة الأدبية ودعم المواهب الشابة، إلى جانب دوره البارز في توثيق التراث الثقافي والإبداعي في أقاليم الصعيد. تميز بأسلوب شعري فريد جعله أحد أبرز شعراء جيله.
أبرز مؤلفات أشرف البولاقي
ترك أشرف البولاقي إرثًا أدبيًا متنوعًا يزيد عن 30 مؤلفًا، منها دواوينه الشعرية: «يقطر من خناجرهم جميعًا» و«عاريًا في انتظار المجاز». كما أصدر رواية «في غرفة الشيخ» عام 2022، بالإضافة إلى مجموعاته القصصية مثل «عن الذي لا يموت» و«خدش حياء». وتعد أعماله مرجعًا مهمًا للأدب العربي الحديث.
ويُذكر أن الراحل كان نموذجًا للمثقف الملتزم بقضايا وطنه، وكرس حياته للإبداع الأدبي ورعاية المواهب الشابة، مما جعله يحظى بتقدير واسع في الأوساط الثقافية المصرية والعربية.



