أعلن حسن رداد، وزير العمل، عن استراتيجية جديدة تهدف إلى تجهيز العامل المصري وتأهيله لسوق العمل الأوروبي، مشيراً إلى أن سمعة العامل المصري جيدة من حيث الجدية والالتزام والمهارات المتعددة، مما يجعل سوق العمل الأوروبية في حاجة ماسة إليه.
تفاصيل الاستراتيجية الجديدة
أوضح وزير العمل، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت بمقر الوزارة القديم بمدينة نصر، أن رؤية الوزارة تقوم على استغلال هذه الحاجة الأوروبية ووضع استراتيجية تطوير للعامل المصري من خلال التدريب في مراكز التدريب المهني، ليكون جاهزاً لاقتحام سوق العمل الأوروبي بكل قوة.
فرص العمل المتاحة
أضاف رداد أن دراسة الأمر أظهرت وجود أكثر من 300 وظيفة مرتبطة بالتخصص الطبي والصحي بعيداً عن التمريض، مثل وظائف جلساء وجليسات المرضى، وهي فرص عمل رائجة في أوروبا خاصة مع ارتفاع معدلات الأعمار.
أهمية إتقان اللغات
أكد وزير العمل أن برامج التدريب ستشمل إجادة اللغات الأجنبية، باعتبارها عاملاً رئيسياً لنجاح مشروع فرص العمالة المصرية في أوروبا، مشيراً إلى أن مرونة المصريين في تعلم اللغات تسرع استجابتهم لتطوير هذه المهارة.
يذكر أن هذه الاستراتيجية تأتي في إطار خطة الوزارة لتعزيز فرص العمالة المصرية في الخارج، خاصة في الأسواق الأوروبية التي تشهد طلباً متزايداً على العمالة الماهرة.



