تحذير من تضخم عالمي حتمي ورفع وشيك لأسعار الفائدة بالبنوك المركزية
تحذير من تضخم عالمي حتمي ورفع وشيك لأسعار الفائدة

حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق من موجة تضخم عالمية حتمية، مؤكداً أن جميع البنوك المركزية في العالم ستضطر إلى رفع أسعار الفائدة، مما سيزيد الطلب على الدولار مقارنة بالذهب.

تضخم حتمي في العالم والبنوك المركزية ترفع سعر الفائدة

وفي تصريحات خاصة، أوضح توفيق أن الاستثمار في الشهادات قصيرة الأجل في مصر أفضل من طويلة الأجل، متوقعاً رفع أسعار الفائدة في البنوك مع زيادة التضخم.

وأشار توفيق إلى أن التضخم الحتمي سيدفع البنوك المركزية لرفع الفائدة، مما يعني ارتفاع الطلب على الدولار لتحقيق عائد مجزٍ مقارنة بالذهب. ونصح المصريين بالتركيز على الشهادات قصيرة الأجل انتظاراً لرفع الفائدة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تداعيات إغلاق مضيق هرمز

يأتي هذا التحذير في ظل بوادر أزمة اقتصادية عالمية بسبب محاصرة مضيق هرمز، الذي لا يمر به النفط والغاز فقط، بل سلع ومواد أولية، مما يهدد الإنتاج الزراعي والصناعي ويؤدي إلى تضخم عالمي يطيح باقتصادات الدول.

وقد بدأت التداعيات طويلة الأجل جراء إغلاق المضيق، مع توقف صادرات النفط والغاز من المنطقة بسبب انسداد أفق الحل السياسي في الأزمة الأمريكية-الإيرانية. وتظهر تقارير التضخم حول العالم تزايد الأزمة مع مرور الأيام وعدم فك الحصار، مما يتسبب في أزمة عالمية خانقة.

أرقام وحقائق عن مضيق هرمز

يمر عبر مضيق هرمز أكثر من 20% من الطلب العالمي على النفط، مما أحدث أزمة غير مسبوقة في الأسواق. ولم تقتصر التداعيات على النفط، بل تهدد بتعطيل الإنتاج في قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات وحتى الذكاء الاصطناعي، مما يعني نقصاً في المعروض يقفز بأسعار السلع الاستهلاكية.

كما يمر عبر المضيق 30% من إمدادات الأسمدة العالمية، خاصة اليوريا، وهي الأكثر استخداماً. وتمر 46% من التجارة العالمية عبر مضيق هرمز، وهو إمداد بالغ الأهمية لاقتصادات زراعية رئيسية مثل الهند (18%) والبرازيل (10%) والصين (8%).

ويذكر أن استمرار حصار مضيق هرمز يهدد بتفاقم أزمة التضخم العالمية، مما يلقي بظلاله على جميع دول العالم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي