الاتحاد الأوروبي يجدد التزامه بأعلى معايير السلامة النووية في ذكرى تشيرنوبل
الاتحاد الأوروبي يجدد التزامه بالسلامة النووية في ذكرى تشيرنوبل

في الذكرى الأربعين لكارثة تشيرنوبل النووية، جدد الاتحاد الأوروبي التزامه بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمن النووي على المستوى العالمي، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة العمل الجماعي من أجل تعزيز حماية المنشآت النووية، لا سيما في أوقات النزاعات المسلحة.

بيان مشترك من الاتحاد الأوروبي

جاء ذلك في بيان رسمي مشترك صدر عن المفوضية الأوروبية والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بمناسبة مرور أربعة عقود على كارثة تشيرنوبل، التي تُعد واحدة من أخطر الكوارث النووية في تاريخ البشرية. وأكد البيان أن التداعيات الحقيقية للكارثة أصبحت أكثر وضوحاً مع مرور الزمن.

إرث الكارثة وأهمية التعاون الدولي

وأشار البيان إلى أن إرث كارثة تشيرنوبل لا يزال قائماً حتى اليوم، مذكراً بأن ضمان السلامة النووية يعتمد على الشفافية الكاملة، ووجود تدابير حماية قوية، والتعاون الدولي الفعال. وأوضح أن الاتحاد الأوروبي كان ولا يزال داعماً رئيسياً للسلامة والأمن النووي والحماية من الإشعاع في أوكرانيا، حيث قدم تمويلاً يتجاوز مليار يورو.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كما أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر مساهم في الصناديق الدولية التي يديرها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بهدف جعل موقع تشيرنوبل آمناً بيئياً. ويؤكد هذا الدعم المستمر التزام الاتحاد الأوروبي بمنع تكرار مثل هذه الكوارث، وحماية الأجيال القادمة من المخاطر النووية.

ودعا البيان إلى ضرورة تعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن النووي، خاصة في ظل التحديات الأمنية الراهنة، مثل النزاعات التي قد تهدد سلامة المنشآت النووية. وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل مع الشركاء الدوليين لضمان أعلى مستويات السلامة والأمن النووي في جميع أنحاء العالم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي