أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الأشهر الحرم تحظى بمكانة خاصة في الإسلام، لما تحمله من معان روحية عظيمة وخصائص تميزها عن سائر شهور العام، داعيًا المسلمين إلى اغتنامها في الطاعات وتجنب المعاصي.
مضاعفة الأجر والذنوب
أوضح المركز أن من أبرز خصائص الأشهر الحرم مضاعفة الأجر والثواب على الأعمال الصالحة، وفي المقابل تتضاعف الذنوب والسيئات، وهو ما يعكس عظمة هذه الأشهر وحرمتها عند الله سبحانه وتعالى، ويجعلها فرصة ثمينة للتقرب إلى الله وتعزيز القيم الإيمانية.
تحريم القتال
أشار المركز إلى أن من خصائص هذه الأشهر تحريم القتال فيها، مستشهدًا بقوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ}، مما يدل على عِظم حرمة الدماء وضرورة الحفاظ على الأمن والسلام خلال هذه الفترة.
التشديد في النهي عن الظلم
شدد الأزهر على أن الظلم في هذه الأشهر أشد حرمة، مستدلًا بقوله تعالى: {فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ}، وهو توجيه واضح بضرورة الالتزام بالقيم الأخلاقية وتجنب كافة صور الاعتداء أو التقصير في حقوق الآخرين.
مواسم عبادات عظيمة
أضاف المركز أن الأشهر الحرم تتميز باحتوائها على عدد من أعظم العبادات والمواسم الدينية، مثل فريضة الحج، والعشر الأوائل من ذي الحجة، ويوم عرفة، وعيد الأضحى، وأيام التشريق، فضلًا عن يوم عاشوراء، وليلة الإسراء والمعراج على القول المشهور. وأكد أهمية استثمار هذه الأشهر في الطاعات، والابتعاد عن الذنوب، لما لها من أثر كبير في حياة المسلم الروحية والسلوكية.



