تصاعدت حالة القلق في الولايات المتحدة، خاصة في المدن الساحلية، عقب تسجيل سلسلة زلازل متتالية في أعماق المحيط الأطلسي، مما أعاد إلى الواجهة المخاوف من احتمال حدوث موجات تسونامي مدمرة.
تفاصيل النشاط الزلزالي
أفادت تقارير برصد ما لا يقل عن 50 زلزالاً منذ مطلع أبريل في منطقة خندق بورتوريكو (Puerto Rico Trench)، الواقعة شمال جزر العذراء. يُعد هذا الخندق من أعمق المناطق في المحيط الأطلسي، حيث يمتد لأكثر من 800 كيلومتر، ويصل عمقه في نقطة ميلووكي ديب (Milwaukee Deep) إلى أكثر من 8600 متر تحت سطح البحر.
أسباب النشاط الزلزالي
يقع خندق بورتوريكو عند الحدود بين صفيحتي أمريكا الشمالية والكاريبي، مما يجعله منطقة نشطة زلزالياً ومعرضة لتحركات جيولوجية معقدة. تراوحت شدة الزلازل المسجلة بين 1.6 و4.3 درجات، وهي مستويات لا تُعد خطيرة في حد ذاتها، إلا أن تكرارها بهذا الشكل لفت انتباه العلماء والمختصين.
زلزال سابق يزيد المخاوف
سبق هذه السلسلة زلزال بلغت قوته 5.0 درجات في نهاية مارس، مما عزز المخاوف من نشاط زلزالي متصاعد. ويخشى الخبراء من أن تؤدي هذه الهزات المتكررة إلى إحداث تغييرات في قشرة الأرض قد تسبب موجات تسونامي قادرة على الوصول إلى السواحل الأمريكية، خاصة في مناطق البحر الكاريبي والساحل الشرقي للولايات المتحدة.
ويواصل العلماء مراقبة الوضع عن كثب، داعين إلى الاستعداد لمواجهة أي طارئ، مع التأكيد على أن الاحتمالات لا تزال قائمة ولكنها غير مؤكدة بعد.



