لأول مرة منذ التصعيد ضد إيران: ناقلة غاز تعبر مضيق هرمز
ناقلة غاز تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ التصعيد ضد إيران

عبرت ناقلة للغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز للمرة الأولى منذ التصعيد العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران، وفق ما أوردته وكالة "بلومبرج".

وأفادت الوكالة بأن الناقلة "مبارز" التي ترفع علم ليبيريا، كانت قد شحنت من محطة في جزيرة داس بالإمارات التابعة لشركة بترول أبوظبي (أدنوك) في مارس الماضي، قبل أن تُرصد لاحقاً جنوب غرب السواحل الهندية. وبحسب موقع تتبع السفن "مارين ترافيك"، توقفت الناقلة عن إرسال إشارات تحديد الموقع قبل نحو 28 يوماً أثناء وجودها في منطقة الخليج، ما أثار تساؤلات حول مسارها خلال تلك الفترة.

وتشير بيانات تتبع حديثة صادرة عن منصات بحرية متخصصة، من بينها "آي.سي.آي.إس إل.إن.جي إيدج" و"مارين ترافيك" ومجموعة بورصات لندن، إلى أن الناقلة التي تديرها شركة أدنوك للإمداد والخدمات وتبلغ سعتها 136,357 متراً مكعباً، رصدت مؤخراً قرب السواحل الغربية للهند، ما يرجح أنها اجتازت مضيق هرمز بعد أسابيع من انقطاع الإشارة، بحسب "رويترز".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

احتمال فتح مضيق هرمز وتأجيل الملف النووي

على جانب آخر، نقلت "سي إن إن" عن مصادرها أن مواقف طهران وواشنطن ليست متباعدة كما هو ظاهر، وأنه قد تتم مناقشة احتمال فتح مضيق هرمز أولاً وتأجيل بحث الملف النووي الإيراني. وقالت مصادر مطلعة على عملية الوساطة بين طهران وواشنطن للشبكة: "على الرغم من عدم انعقاد جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، إلا أن الجانبين ليسا متباعدين كما يبدوان".

وأشارت إلى استمرار الجهود الدبلوماسية المكثفة خلف الكواليس، وأن المفاوضات الجارية تتمحور حول عملية مرحلية، حيث يركز الجزء الأول من أي اتفاق محتمل على العودة إلى الوضع السابق للحرب وإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم. وأضافت المصادر: "أما قضية البرنامج النووي الإيراني، التي استشهدت بها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل كذريعة للحرب، فسيتم تناولها لاحقاً".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي