تحذير من كارثة إثيوبية جديدة بسبب توقف توربينات سد النهضة وامتلاء بحيرته
تحذير من كارثة إثيوبية جديدة بسبب سد النهضة

تحذير من كارثة إثيوبية جديدة

حذر الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، من كارثة إثيوبية جديدة بسبب توقف توربينات سد النهضة وامتلاء بحيرته. وأشار إلى أن هذا الوضع ينذر بفيضان شديد يشبه الفيضان الذي حدث في السودان ومصر في نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر الماضيين، نتيجة تفريغ 750 مليون متر مكعب من مياه البحيرة.

توقف توربينات سد النهضة وامتلاء البحيرة

أكد شراقي أن صور الأقمار الصناعية كشفت عن توقف توربينات سد النهضة العلوية منذ حوالي أسبوعين، بعد توقف التوربينات المنخفضة منذ 10 أشهر. وأوضح أن بحيرة السد ممتلئة، مما ينذر بكارثة مع اقتراب موسم الأمطار في بداية مايو المقبل.

وقال شراقي: "تظهر صور الأقمار الصناعية توقف توربينات سد النهضة العلوية خلال الأسبوعين الآخرين بعد تشغيل محدود من قبل، واستمرار توقف التوربينين المنخفضين منذ يونيو الماضي". كما كشف عن امتلاء البحيرة بنفس الحجم دون تغيير يذكر منذ 10 أبريل الجاري، بنحو 47 مليار متر مكعب عند منسوب 629 مترًا فوق سطح البحر، بانخفاض 11 مترًا عن أعلى منسوب 640 مترًا عند افتتاح السد في 9 سبتمبر الماضي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اقتراب موسم الأمطار

حذر شراقي من أن موسم الأمطار يبدأ جغرافيًا في حوض النيل الأزرق بعد يومين، في الأول من مايو، والبحيرة شبه ممتلئة. وأشار إلى أنه في حالة التشغيل الجيد كان يجب أن يكون بها حوالي 20 مليار متر مكعب بدلاً من 47 مليارًا حاليًا. وأوضح أن الإيراد المائي من الأمطار خلال الأشهر القادمة حتى أكتوبر يبلغ أكثر من 43 مليار متر مكعب، وقد يزيد في حالة زيادة الأمطار عن المتوسط.

سبب ضعف تشغيل التوربينات

أكد شراقي أن ضعف تشغيل الـ13 توربينًا أو توقفها يعود إلى مشاكل فنية في تركيبها، والأرجح أنها لم تكن جاهزة رغم الافتتاح الرسمي للسد. كما أن إثيوبيا ليس لديها شبكة نقل كهرباء جيدة، وكانت خطتها منذ وضع حجر الأساس في أبريل 2011 تعتمد على تصدير الكهرباء للدول المجاورة مثل السودان، لكن هذا لم يتحقق بسبب عدم الاستقرار الأمني والاقتصادي في إثيوبيا والدول المجاورة.

تحذير من فيضانات

حذر شراقي من فيضانات في مصر والسودان كما حدث العام الماضي، حيث قال: "سد النهضة يحتاج إلى إدارة رشيدة وتنسيق مع مصر والسودان حتى لا تغرق السودان، وتدمر الزراعة والممتلكات وتهدر المياه كما حدث نهاية سبتمبر الماضي بفيضان كبير استمر أكثر من أسبوعين، بعد فتح 4 بوابات من المفيض العلوي لتفريغ جزء من المخزون أثناء هطول الأمطار وتصريف أكثر من 750 مليون متر مكعب كل يوم".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي