أكد محمد عطا الله عبد الغني أبو شرخ، نجل المجني عليه عطا الله، والذي استغاث بالأجهزة الأمنية عقب سرقة القمح الخاص بأرضه الزراعية، أن الأجهزة الأمنية بمركز الزقازيق أعلنت عن الصلح بين الطرفين داخل سراي النيابة، ومن المقرر انتظار قرار النيابة العامة بإخلاء سبيل المتهمين.
تفاصيل الصلح واستلام القمح
وأضاف نجل المجني عليه أنهم أمام مركز شرطة الزقازيق في انتظار استلام القمح عقب صدور قرار النيابة العامة. وكان نجل المجني عليه قد أكد أن المتهمين هما "هاني م. س" وعمه "إبراهيم"، وأن المتهم الأول اعترف بارتكاب واقعة حصاد القمح ليلاً، وهم الآن في انتظار استلام القمح أمام مركز الزقازيق.
جهود الأجهزة الأمنية
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية كثفت جهودها لكشف غموض واقعة سرقة محصول القمح من أرض زراعية في ظلام الليل داخل قرية الزنكلون بمركز الزقازيق. كما باشرت الجهات المعنية فحص مقطع فيديو متداول بشأن الواقعة، وسماع أقوال الشهود للوصول إلى هوية الجناة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تفاصيل الواقعة
تعود الواقعة عندما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق استغاثة عدد من المزارعين بقرية الزنكلون التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، عقب تعرضهم لواقعة سرقة حيث تم الاستيلاء على محصول قمح كامل من أرض زراعية خلال ساعات الليل. وأوضح المزارعون في استغاثتهم عبر الفيديو المتداول أن أشخاصاً قاموا بحصاد محصول القمح من مساحة تُقدر بنحو فدانين ونصف، باستخدام معدات وآلات زراعية وجرارات، قبل تحميل المحصول والاستيلاء عليه بالكامل في الظلام، دون أن يتمكن أحد من التصدي لهم. وأشاروا إلى أن الواقعة تم اكتشافها في صباح اليوم التالي، ما تسبب في حالة استياء خاصة مع اعتماد عدد كبير منهم على المحصول كمصدر دخل رئيسي.
بلاغ المجني عليه
وأكد الحاج عطا الله أبو شرخ أنهم قد حرروا محضراً بالواقعة في مركز الزقازيق، مطالبين بسرعة كشف ملابسات الحادث وضبط المتورطين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.
التحقيقات والضبط
في إطار كشف ملابسات مقطع الفيديو المتداول بمواقع التواصل الاجتماعي والذي تضمن تضرر عدد من المزارعين من قيام مجهولين بسرقة المحصول من قطعة أرض زراعية ملك أحدهم بالشرقية، بالفحص تبين أنه بتاريخ 27 الجاري تبلغ لمركز شرطة الزقازيق بالشرقية من (مالك الأرض المشار إليها) بتضرره من (جاره) "مقيمان بدائرة المركز"، لقيامه بسرقة محصول القمح من الأرض الزراعية الخاصة به لخلافات سابقة بينهما حول شراء قطعة الأرض. أمكن ضبط المشكو في حقه، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة وقيامه بالاستعانة بـ (سائقي "ماكينة حصاد، جرار" وبيعه المحصول لتاجر غلال – مقيمين بدائرة مركز شرطة منيا القمح) "أمكن ضبطهم"، وبحوزتهم (ماكينة حصاد، جرار زراعي "بدون لوحات معدنية" المستخدمان في ارتكاب الواقعة – المحصول المستولى عليه)، وبمواجهتهم أقروا بعدم علمهم بقيام المشكو في حقه بسرقة المحصول. تم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق.



