كشف المدعون الفيدراليون اليوم الأربعاء تفاصيل جديدة ومروعة حول محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي وقعت مساء السبت الماضي خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون. المتهم، كول توماس ألين (31 عاما)، لم يكتف بالتخطيط للهجوم، بل وثق لحظاته الأخيرة قبل التنفيذ بصورة سيلفي مرعبة.
تفاصيل الصورة والهجوم
وفقا لموقع نيويورك بوست، التقط ألين صورة لنفسه في غرفته بالفندق الساعة 8:03 مساء، مبتسما قبل أن ينزل إلى الطابق السفلي محاولا اقتحام نقطة تفتيش أمنية. كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل مع ربطة عنق حمراء، ويحمل سلاحين ناريين وعدة سكاكين مغلفة، بالإضافة إلى كماشة وقواطع أسلاك وذخيرة إضافية.
البيان سيئ السمعة
أرسل ألين بيانا أطلق عليه اسم "اعتذار وتفسير" إلى أفراد عائلته في الساعة 8:30 مساء، قبل اقتحامه نقطة التفتيش بفترة قصيرة. ووصف المسؤولون البيان بأنه "سيئ السمعة"، وأكدوا أن المتهم مثل أمام المحكمة يوم الاثنين بتهم محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي، ونقل الأسلحة عبر حدود الولاية بقصد ارتكاب جناية، وإطلاق النار أثناء ارتكاب جريمة عنف.
طلب الاحتجاز
طالب المدعون الفيدراليون باحتجاز ألين قبل المحاكمة خلال جلسة الاستماع المقررة يوم الخميس. وأكدوا أن الأدلة المتاحة تظهر خطورة المتهم واستعداده لتنفيذ الهجوم، مما يشكل تهديدا كبيرا للسلامة العامة.
تأتي هذه التفاصيل في إطار التحقيقات المستمرة مع ألين، الذي ينحدر من تورانس بولاية كاليفورنيا، ويواجه اتهامات خطيرة قد تؤدي إلى عقوبات قاسية في حال إدانته.



