شهدت قرية أولاد نصير التابعة لدائرة مركز شرطة سوهاج واقعة مأساوية جديدة تعكس تجدد نزيف الخصومات الثأرية، حيث لقي رجل في العقد الرابع من عمره مصرعه إثر إصابته بطلق ناري أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر، في مشهد صادم هز المنطقة.
تفاصيل الواقعة
تعود أحداث الواقعة إلى تلقي اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة سوهاج، يفيد بمصرع المدعو "محمد ص.م"، 45 عامًا، والمقيم بدائرة المركز، إثر إصابته بطلق ناري في الصدر.
وبالانتقال والفحص، تبين أن المجني عليه كان في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، حينما اعترضه مجهول وأطلق عليه عيارًا ناريًا، أصابه إصابة مباشرة أودت بحياته في الحال، وذلك على خلفية خصومة ثأرية قائمة بين عائلته وعائلة أخرى.
وقد تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى سوهاج العام تحت تصرف النيابة العامة، فيما كثفت الأجهزة الأمنية من جهودها لكشف ملابسات الواقعة وضبط مرتكبيها، خاصة في ظل الاشتباه بوجود دوافع انتقامية وراء الحادث.
الإجراءات القانونية
تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات على الفور، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الجناة.
وتأتي هذه الحادثة لتؤكد استمرار معاناة بعض المناطق الريفية في صعيد مصر من الخصومات الثأرية التي تودي بحياة الأبرياء، وتدعو إلى تكثيف الجهود الأمنية والمجتمعية لنزع فتيل هذه النزاعات.



