أكد الأنبا بولا أن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يمثل نقلة نوعية في مسار التشريعات المنظمة لشؤون الأسرة داخل المجتمع المسيحي في مصر، مشيرًا إلى أنه يُعد من أوائل القوانين التي جرى إعدادها بتنسيق مشترك بين الكنائس المصرية والجهات الوطنية المعنية.
أهمية القانون
وقال الأنبا بولا، خلال تصريحات لبرنامج “نظرة” عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي حمدي رزق، إن أهمية القانون لا تقتصر فقط على توحيد اللوائح التي كانت تحكم الأحوال الشخصية للمسيحيين، بل تمتد لتؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الفعالة بين الكنيسة والدولة في صياغة تشريعات تعبر عن احتياجات المواطنين وتحترم المرجعيات الدينية.
دور الرئيس السيسي
ووجّه الأنبا بولا الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أنه كان صاحب المبادرة في إطلاق مناقشات هذا القانون، ووضعه على أجندة العمل الوطني، مما أسهم في تحريك الملف بعد سنوات من الجمود، ودفعه إلى مراحل متقدمة من الدراسة والإعداد.
وأضاف الأنبا بولا أن هذا القانون يمثل ثمرة تعاون وطني وكنسي حقيقي، حيث شاركت جميع الكنائس المصرية في صياغته، مما يعكس روح الوحدة الوطنية والتكاتف بين مختلف مكونات المجتمع المصري.



