حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل المثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول ما تردد عن تعديل نظام البكالوريا وإقرار ضوابط جديدة للمواد الدراسية في الصفين الثاني والثالث الثانوي. ونفت الوزارة بشكل قاطع الأنباء التي زعمت جعل اللغتين العربية والإنجليزية مادتين إجباريتين، وقصر اللغة الثانية على المسار الأدبي فقط، بالإضافة إلى ما أُشيع حول إلغاء مادة التاريخ للمسارات الطبية والهندسية، أو ربط كليات التجارة والمعاهد التابعة لها بمسار التجارة والأعمال حصرياً.
لا صحة لتعديل نظام البكالوريا
وأكدت وزارة التربية والتعليم أنه لا صحة إطلاقاً لتعديل نظام البكالوريا للصفين الأول والثاني الثانوي، مشددة على أن الوزارة لم تصدر أي قرارات رسمية في هذا الصدد، وأن المنظومة التعليمية تسير وفق القواعد المعلنة مسبقاً دون أي تغيير. وأوضحت الوزارة أن كل ما يتردد هو مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، تهدف إلى إثارة البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور.
دعوة للتحري وعدم الانسياق وراء الشائعات
وفي سياق متصل، طالبت الوزارة أولياء الأمور والطلاب بضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية التابعة للوزارة، وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تستهدف تشتيت تركيز الطلاب في هذه المرحلة الدراسية الهامة. وأكدت الوزارة أن أي قرارات تتعلق بالمناهج أو نظام البكالوريا يتم الإعلان عنها حصريًا عبر الصفحة الرسمية للوزارة والبيانات الصحفية المعتمدة.
يذكر أن نظام البكالوريا المطبق حالياً في مصر يشمل مواد إجبارية وأخرى اختيارية وفق مسارات متعددة، منها العلمي والأدبي والتجاري، وقد تم تطويره لمواكبة الأنظمة التعليمية الحديثة. وتعمل الوزارة على مراجعة مستمرة للنظام لضمان جودة التعليم، لكنها تؤكد أن أي تعديلات ستكون بعد دراسات مستفيضة وإعلان رسمي.



