قال يسري عبدالوهاب، الرئيس السابق لاتحاد النقل الجوي المصري، إن الأزمة الممتدة منذ أكثر من شهرين في مضيق هرمز أثرت بشكل واضح على حركة الطيران عالمياً، وليس فقط في مصر أو أفريقيا والشرق الأوسط. وأوضح أن بعض المناطق مثل أوروبا وأمريكا بدأت تستعيد نشاطها تدريجياً، بينما لا تزال منطقة الشرق الأوسط الأكثر تضرراً بسبب تطورات الحرب في المنطقة.
الوقود العامل الحاسم في ارتفاع الأسعار
وأوضح عبدالوهاب خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف القوات الإيرانية لمواقع أمريكية في الخليج، إلى جانب تأثر إمدادات الوقود عبر مضيق هرمز الذي يمثل نحو 20% من إمدادات الوقود العالمية، أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار تذاكر الطيران.
تعافي بطيء رغم استمرار الضغوط
وأشار إلى أن الأزمة لا تزال مستمرة، لكنها بدأت في التراجع نسبياً، متوقعاً أن تبدأ حركة الطيران في التقاط أنفاسها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع دخول موسم زيادة الحركة السياحية من دول الخليج إلى مختلف دول العالم.
السياحة تدعم التعافي رغم التحديات
وأكد أن ارتفاع أسعار الوقود يظل التحدي الأكبر أمام قطاع الطيران، لكنه رجح أن يسهم تحسن حركة السياحة خلال الشهر الجاري في دعم معدلات التشغيل، رغم استمرار الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الأزمة.
يذكر أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20% من إمدادات الوقود العالمية، مما يجعله نقطة حساسة لأي توترات جيوسياسية تؤثر على أسواق الطاقة والنقل الجوي.



