تنظر محكمة جنح القاهرة الجديدة، اليوم الأحد، جلسة محاكمة المتهمين في قضية تعريض أطفال مدرسة سيدز للغات للخطر. وتشمل قائمة المتهمين مديرة المدرسة والمشرفات، وذلك على خلفية تقاعسهن عن أداء واجباتهن الإشرافية والرقابية.
تفاصيل الإهمال المكشوف
كشفت تحقيقات النيابة العامة عن وجود إهمال جسيم وقصور واضح في أداء الواجبات الموكلة إلى المشرفات، مما سهل تعرض الأطفال للاعتداء. فقد تبين أن الأطفال كانوا يُتركون يتجولون بمفردهم داخل فناء المدرسة وفي أماكن انتظار الحافلات، دون أي إشراف من المشرفات اللواتي انصرفن عن مراقبتهم. كما أظهرت التحقيقات إهمالاً من أفراد الأمن ومشرفي الكاميرات في متابعة تسجيلات المراقبة والأبواب.
تقاعس الإدارة
لم تقتصر المسؤولية على المشرفات فقط، بل امتدت إلى مديرة المدرسة التي تقاعست عن مراقبة وجود المشرفات مع الأطفال، والتحقق من قيام أفراد الأمن ومراقبي الكاميرات بواجباتهم. كما لم تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الطلاب ومنع أي اعتداء، مما أتاح للمتهمين فرصة الانفراد بالأطفال والاعتداء عليهم.
الأدلة والإجراءات القانونية
أقامت النيابة العامة الدليل بناءً على أدلة ثابتة، شملت الاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المدرسة، والاستماع إلى أقوال المختصين بوزارة التربية والتعليم. كما أمرت بتكليف المجلس القومي للأمومة والطفولة بإعداد تقرير شامل عن حالة الأطفال المجني عليهم. وقد تضافرت هذه الأدلة لإثبات جريمة تعريض الأطفال للخطر، وتهديد سلامتهم وتعريضهم للإهمال والعنف والاستغلال، مما أدى إلى تقديم المتهمين للمحاكمة.



