تواصلت حالة الجدل بين أهالي المنيا بعد انتشار روائح كريهة بالتزامن مع العاصفة الترابية التي ضربت المحافظة، حيث تحولت الواقعة إلى مادة للسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع تداول تفسيرات غير واقعية للظاهرة.
سخرية واسعة من الأهالي على فيسبوك
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما فيسبوك، موجة من التعليقات الساخرة، حيث ربط البعض بين الروائح الغريبة وأسباب غير منطقية، من بينها شائعات عن فتح مقبرة أثرية، فيما ذهب آخرون إلى تعليقات ساخرة اعتبروا فيها أن الرائحة "نتيجة ذنوب البشر"، في تفاعل لافت من المستخدمين.
تفسيرات غير علمية للظاهرة
انتشرت تفسيرات متعددة عبر السوشيال ميديا حول سبب رائحة المجاري، إلا أن أغلبها جاء في إطار المزاح أو السخرية، بعيدًا عن التفسيرات العلمية المرتبطة بالعوامل البيئية.
ارتباط الظاهرة بالعاصفة الترابية
في المقابل، يرى مختصون أن الرياح الشديدة المصاحبة للعاصفة قد تكون السبب الرئيسي، حيث تعمل على تحريك الروائح المحبوسة في شبكات الصرف أو نقلها من مناطق أخرى.
تفاعل كبير عبر مواقع التواصل
تزايدت التعليقات والمنشورات التي تتناول الظاهرة في المنيا، ما بين القلق والسخرية، خاصة مع تكرار الشكاوى في أكثر من مركز داخل المحافظة.
تفسير بيئي أقرب للواقع
تشير التفسيرات البيئية إلى أن العواصف الترابية قد تتسبب في خلط الأتربة بروائح ناتجة عن مواد عضوية أو عوادم، ما يؤدي إلى انبعاث روائح غير معتادة.
تحريك الغازات المحبوسة
يرجح مختصون أن ظهور الروائح الكريهة التي اشتكى منها أهالي المنيا تزامنًا مع العاصفة الترابية يعود إلى أسباب بيئية مرتبطة بالحالة الجوية. حيث تؤدي الرياح الشديدة إلى تحريك الغازات المحبوسة داخل شبكات الصرف والمصارف، ما يتسبب في انبعاث روائح تشبه المجاري، كما تسهم الأتربة المثارة في نقل هذه الروائح من مناطق بعيدة إلى مناطق أخرى، خاصة مع انخفاض الضغط الجوي وزيادة الرطوبة، وهو ما يعزز الإحساس بها بشكل أكبر، الأمر الذي يفسر انتشار الشكاوى في أكثر من مركز داخل المحافظة خلال نفس التوقيت دون وجود مصدر ثابت محدد للرائحة.
استمرار الجدل بين المواطنين
لا تزال شكاوى الأهالي مستمرة، وسط حالة من الجدل بين التفسيرات العلمية والتعليقات الساخرة، في انتظار توضيح رسمي حال تكرار الظاهرة مرة أخرى.



