في خطوة تهدف إلى تقليل استهلاك الوقود، منحت وزارة النقل البريطانية شركات الطيران إذناً بتجميع الركاب من رحلات مختلفة على عدد أقل من الطائرات. يأتي هذا القرار ضمن خطط أوسع لمواجهة نقص إمدادات الوقود المحتمل.
تفاصيل الإجراء الجديد
أوضحت الوزارة أن هذا التغيير المؤقت في القواعد سيسمح للناقلات الجوية بدمج الرحلات على المسارات التي تتوفر عليها رحلات متعددة إلى الوجهة نفسها في اليوم ذاته. وبموجب هذا الإجراء، يمكن نقل الركاب من الرحلة التي حجزوا عليها أصلاً إلى رحلة أخرى مماثلة، وذلك بهدف تقليل كمية الوقود المهدرة الناتجة عن تسيير طائرات لم تُبع مقاعدها بالكامل. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الرحلات كانت قد تُلغى في ظروف أخرى.
انتقادات من حزب المحافظين
من جانبه، انتقد حزب المحافظين البريطاني هذه الخطة، معتبراً أنها قد تؤدي إلى "حشد الركاب في طائرة مختلفة، في توقيت تختاره شركة الطيران". وأعرب الحزب عن مخاوفه من أن يؤدي ذلك إلى إزعاج المسافرين وتقليل خياراتهم.
تحذيرات من أزمة وقود وشيكة
يأتي هذا القرار في وقت حذر فيه رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، في 16 أبريل الماضي، من أن أوروبا أمامها "ربما 6 أسابيع، أو نحو ذلك من وقود الطائرات المتبقي". كما حذر من احتمال "إلغاء رحلات جوية قريباً" إذا استمر انقطاع إمدادات النفط بسبب حرب إيران. وتأتي هذه التطورات في ظل توترات جيوسياسية تؤثر على أسواق الطاقة العالمية.



