عبدالقادر شهيب: حماية أنفسنا من تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية
حماية أنفسنا من تداعيات الأزمات الاقتصادية

يدعو الكاتب الصحفي عبدالقادر شهيب إلى ضرورة حماية أنفسنا وبلدنا من تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية، وذلك من خلال تعزيز مناعتنا الاقتصادية. ويشير إلى أن الحكومة تقدر أن تداعيات أزمة الطاقة العالمية، حتى لو انتهت حرب إيران، سوف تستمر معنا حتى نهاية العام الحالي.

الأزمات تطارد الاقتصاد العالمي

يوضح شهيب أن العالم يواجه منذ عام 2008 أزمة اقتصادية عالمية اندلعت أولاً داخل أمريكا وطالت كل دولة. وعندما تعرض العالم لجائحة كورونا، كان الأمر يبرئ الاقتصاد العالمي من الأزمة التي داهمته في 2008. ثم ها هو العالم يتعرض لأزمة كبيرة بسبب حرب إيران. أي أن الأزمات تطارد الاقتصاد العالمي منذ نحو عقدين، مما يعني أننا نعيش في حالة طوارئ اقتصادية دائمة ومستمرة.

ضعف المناعة الاقتصادية

ويزيد من وطأة الأمر علينا أن مناعتنا ضعيفة جداً مقارنة بغيرنا من الدول، مما يجعلنا أكثر تأثراً بتداعيات هذه الأزمات العالمية. ويعزو ذلك إلى اعتمادنا على الخارج في تحصيل مواردنا من النقد الأجنبي، مثل إيرادات قناة السويس وإيرادات السياحة، فضلاً عن الأموال الساخنة التي نعتمد عليها في سد الفجوة الدولارية المزمنة التي نعاني منها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سبل تعزيز المناعة الاقتصادية

لذلك، نحتاج إلى التركيز على زيادة مناعتنا الاقتصادية في مواجهة تداعيات الأزمات العالمية على اقتصادنا. ولا سبيل لتحقيق ذلك إلا من خلال:

  • زيادة إنتاجنا
  • زيادة استثماراتنا
  • تقليل اعتمادنا على القروض الخارجية والأموال الساخنة

وإذا كان ذلك يحتاج إلى وقت ليس بالقصير، فإننا مضطرون إلى تخفيض إنفاقنا، خاصة من النقد الأجنبي. وهذا يحتاج إلى قرار حكومي شجاع وقوي للتوقف عن استيراد سلع يمكننا الاستغناء عنها عاماً أو أكثر.

ويختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لتحقيق الاستقلال الاقتصادي وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات المستقبلية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي