خبير بحري: لا حلول عملية لحماية السفن في مضيق هرمز دون تنسيق دولي
خبير بحري: لا حلول لحماية سفن هرمز دون تنسيق دولي

أكد الدكتور منتصر السكري، الخبير البحري الدولي، أن الوضع اللوجستي في مضيق هرمز معقد للغاية، مشيراً إلى أن السفن التجارية، خاصة ناقلات البترول والحاويات، تحمل شحنات بمئات الملايين بل مليارات الدولارات، مما يجعل أي تهديد بسيط مثل الألغام كفيلاً بإيقاف حركتها، في ظل مخاطر كبيرة على سلامة السفن والبضائع.

توقف التأمين واستحالة الإجراءات

وأضاف السكري، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن شركات التأمين امتنعت عن تغطية السفن في المناطق الملتهبة، لافتاً إلى أن وثائق التأمين البحري تتوقف حال مشاركة قوى كبرى في النزاع، ما يدفع مالكي السفن إلى تجنب المخاطرة. وأكد استحالة اتخاذ إجراءات عملية فعالة لتقليل المخاطر في ظل العمليات العسكرية المستمرة.

مخاطر التصعيد والحل السياسي

وأشار الخبير البحري إلى أن أي تصعيد في مضيق هرمز، حتى لو كان محدوداً، قد يؤدي إلى توقف الملاحة بالكامل، مؤكداً أن الحل الوحيد يكمن في المسار السلمي والتفاوض. وحذر من أن استمرار الحرب قد يكون مدمراً، في ظل صراع دولي أوسع تشارك فيه قوى كبرى تسعى لفرض نفوذها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يذكر أن مضيق هرمز يعتبر ممراً مائياً حيوياً لنقل النفط والغاز، ويمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة حساسة في الجغرافيا السياسية والاقتصادية العالمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي