أكد الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المراهنات تمثل خطرًا كبيرًا على الفرد والمجتمع، لما تجرّه من مفاسد متعددة تمس الدين والعقل والسلوك، داعيًا جميع فئات المجتمع إلى الحذر منها.
المراهنات دوائر وهم
وأوضح خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الأربعاء، أن هذه الممارسات تُدخل الإنسان في دوائر وهم ودوائر غيب ودوائر مجهول، تجعله يعيش بعيدًا عن الواقع، وتدفعه إلى مسارات خطرة تؤثر على استقراره النفسي وسلامة تفكيره.
تأثير المراهنات على المجتمع
وأضاف أن تأثير هذه الظاهرة لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يمتد ليهدد تماسك الأسرة واستقرار المجتمع، لما تسببه من أضرار على الصحة العقلية والبدنية، فضلًا عن تعطيلها لطاقات الإنسان التي يفترض أن تُسهم في البناء والعمران.
ووجّه قشطة نصيحة سريعة للآباء والأمهات والشباب بضرورة الابتعاد عن هذه المسارات الخطرة، والوعي بحقيقتها، مؤكدًا أنها لا تقود إلا إلى الخسارة والاضطراب، وأن الحفاظ على العقل والمال والاستقرار مسؤولية مشتركة بين الجميع.
لماذا لا تنهى الصلاة عن ارتكاب المعاصي؟
وفي سياق آخر، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول سبب عدم تأثير الصلاة في سلوك بعض الأشخاص رغم أدائها.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الأربعاء، أن الله تعالى قال في كتابه الكريم: "وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر".
وأضاف أن الصلاة ليست مجرد حركات ظاهرية أو أفعال بالجوارح فقط، وإنما هي عبادة لها روح ومعنى، تتمثل في توجه القلب إلى الله واستحضار عظمته أثناء الأداء، موضحًا أن ما يسمى بـ"صلاة القلب" هو الأساس في قبول العبادة وأثرها في السلوك.



