حذرت الدكتورة عبير عطيفة، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، من أن الوضع المرتبط بالأمن الغذائي العالمي أصبح مقلقًا في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مؤكدة أن العالم يواجه تداخلًا لعدة أزمات في وقت واحد، مما يزيد من احتمالات تفاقم معدلات الجوع عالميًا إذا لم يتم احتواء التداعيات الحالية.
تداخل الأزمات العالمية
أضافت عطيفة، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التصعيد في منطقة الشرق الأوسط يأتي في وقت يشهد فيه العالم بالفعل ضغوطًا متراكمة، تشمل النزاعات الممتدة، والتغيرات المناخية، وارتفاع تكاليف المعيشة. وأوضحت أن انعكاسات التصعيد تظهر من خلال ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد وزيادة تكاليف النقل والتأمين، مشيرة إلى أن هذه العوامل تؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة على أسعار الغذاء في الأسواق العالمية.
الدول الهشة الأكثر تضررًا
أكدت المتحدثة أن التأثيرات الاقتصادية للأزمة لن تكون متساوية بين الدول، موضحة أن الدول الهشة والأسر منخفضة الدخل ستكون الأكثر تضررًا، إذ إن أي زيادة ولو محدودة في الأسعار قد تحرم ملايين الأشخاص من الوصول إلى احتياجاتهم الغذائية الأساسية. وشددت على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذه التحديات، بما في ذلك تعزيز التعاون الدولي ودعم سلاسل الإمداد الغذائي.



