قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة سي إن إن: "نتوقع تلقي رد من إيران في وقت لاحق من اليوم". وأضاف: "نتوقع ردًّا من إيران على مسودة الاتفاق ونقوم بعمل جيد جدًّا في مضيق هرمز".
استئناف محادثات محتمل الأسبوع المقبل
تزامنًا مع ذلك، أفادت مصادر مطلعة أن محادثات الولايات المتحدة وإيران قد تستأنف الأسبوع المقبل في إسلام آباد، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال". وأوضحت المصادر أن إيران أعربت لأول مرة عن انفتاحها على مناقشة البرنامج النووي، لكنها أشارت إلى أن تفاصيل مدة تعليق التخصيب أو إزالة اليورانيوم المخصب غير محسومة بعد.
كما كشف مسؤولون أمريكيون أن عدة وثائق تم تبادلها مؤخرًا مع إيران تتضمن صفقات محتملة، بحسب الصحيفة الأمريكية. كذلك، أفاد مسؤولون أمريكيون أن محادثات أجريت مع إيران من خلال وسطاء مختلفين، بحسب شبكة ABC.
من جانبه، قال مسؤول إيراني لـ"وول ستريت جورنال" إن بلاده لا تزال تعارض نقل المواد النووية إلى الولايات المتحدة.
إيران تدرس المقترح الأمريكي
تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه إيران تدرس الرد على المقترح الأمريكي. فقد أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الجمعة أن طهران لا تزال تدرس الرد على المقترح الأميركي، وستعلن عنه عند الوصول إلى النتيجة النهائية.
يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قدمت مقترحًا معدلًا مؤخرًا يهدف إلى التوصل لاتفاق محدود ومؤقت عبر مسودة لإطار عمل من شأنه أن يوقف القتال. وبينت مصادر مطلعة أن الخطة الجديدة ترتكز على مذكرة تفاهم قصيرة الأجل بدلاً من اتفاق سلام شامل، مما يبرز شدة الخلافات بين الجانبين ويشير إلى أن أي اتفاق في هذه المرحلة سيكون مؤقتًا، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
كما أوضحت المصادر أن المقترح سينفذ على ثلاث مراحل: الأولى إنهاء الحرب رسميًا، والثانية حل أزمة مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي، والثالثة فتح نافذة مدتها 30 يومًا للتفاوض على اتفاق أوسع يشمل الملف النووي.
يذكر أن الجانبين الأمريكي والإيراني أجريا جولة أولى من المحادثات المباشرة المطولة في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، إلا أنها لم تفض إلى نتائج، مما دفع ترامب إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، فيما واصلت طهران إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.



