في واحدة من الشهادات التي تكشف أسراراً عن الظواهر الغريبة وزيارة الأجسام الفضائية للأرض بشكل قريب ومتكرر، كشفت وثيقة أفرجت عنها وزارة الحرب الأمريكية عن شهادة أحد الضباط السابقين في مجال الطائرات بدون طيار «الدرونز»، بعد رؤيته أجساماً غامضة قريبة جداً من الأرض، وذلك في مقابلة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، وفقاً للموقع الرسمي لوزارة الدفاع الأمريكية.
جسم غامض على بعد أمتار من الأرض
كشف الضابط الذي حجبت الوثائق اسمه أنه في سبتمبر 2023، أجرى مقابلة عبر الفيديو مع عميل خاص من مكتب التحقيقات الفيدرالي، وقال إن لديه خبرة تتراوح بين 10 و15 ساعة كمتحدث باسم طائرات بدون طيار. وفي إحدى المرات التي كان يتلقى فيها تدريباً على تقنية «LiDAR» مع 5 من زملائه، تحركت سيارتهم نحو مقر التدريب في جنوب كاليفورنيا حوالي الساعة 7:30 صباحاً، حيث كانت الشمس في الشرق والرؤية جيدة. وعند وصول السيارات الثلاث إلى بوابة بها مشكلة، كانت المفاجأة.
تفاصيل الرصد
رأى الضابط جسماً خطياً على بعد حوالي ثلاثة أرباع الزجاج الأمامي للسيارة، مع ضوء ساطع جداً على الجانب الشرقي من الجسم. كان الضوء أبيض ساطعاً بما يكفي لرؤية خطوط داخله، وكان الجسم معدنياً رمادي اللون دون أجنحة أو عادم. وكان الجسم أصغر من طائرة بوينغ 737، بارتفاع 12 متراً تقريباً، وطوله يعادل طول مروحيتين من طراز بلاك هوك، وأكبر بالتأكيد من طائرة بدون طيار. كان الجسم على ارتفاع حوالي 5000 قدم فوق سطح الأرض (1524 متراً)، وتحرك من الشرق إلى الغرب موازياً للأرض، وكان مرئياً لمدة 25 ثانية، ثم انطفأ الضوء واختفى في سماء صافية، ولم يُعثر عليه مرة أخرى.
تأثيرات نفسية بعد المشاهدة
أوضح الضابط أن الجسم بقي بنفس الحجم وشدة الإضاءة طوال فترة رصده، ثم اختفى فجأة. وأشار إلى انزعاجه عند رؤيته لأول مرة لأنه كان يقيد المجال الجوي لاختبارات الطائرات بدون طيار التي كانوا سيجرونها. وفي تلك الليلة، هبت عاصفة وانقطع التلفاز في غرفة الفندق، وكان لا يزال خائفاً ونزل إلى الطابق السفلي للتأكد من أن جميع أجهزة التلفاز في الفندق معطلة وليس جهازه فقط. ومع اقترابه أكثر من الأجسام، راودته أحلام غريبة وواجه صعوبة في النوم في أول ليلتين بعد رؤيته للجسم.
أهمية الوثيقة
تأتي هذه الشهادة ضمن سلسلة من الوثائق التي تكشف عنها وزارة الدفاع الأمريكية حول الظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، مما يعزز الاهتمام العام بموضوع الأجسام الفضائية والكائنات الفضائية المحتملة.



