تشهد لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بمجلس الشيوخ، غدا الاثنين، مناقشة الاقتراح برغبة المقدم من النائب المهندس حازم الجندي، عضو المجلس، والموجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري الثقافة والتنمية المحلية، حول سرعة إنهاء أزمة قصر ثقافة طنطا بمحافظة الغربية وتوفير مقر بديل دائم يليق بتاريخه ودوره الثقافي.
تفاصيل الأزمة
أكد النائب حازم الجندي أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بملف بناء الإنسان المصري، معتبرا الثقافة ركيزة أساسية في استراتيجية التنمية الشاملة، لما لها من دور محوري في التنوير وبناء الوعي والحفاظ على الهوية الوطنية. وأشار إلى أن قصور الثقافة شهدت في السنوات الأخيرة جهودا للتطوير وإعادة الهيكلة، إلا أن أداء بعض المسؤولين لا يزال دون المستوى المأمول.
وأوضح الجندي أن قصر ثقافة طنطا، الذي يعد أحد أعرق الصروح الثقافية بمحافظة الغربية وعاصمة الدلتا، قدم على مدار عقود دورا بارزا في تخريج المبدعين والمثقفين. إلا أنه يواجه أزمة حقيقية تتمثل في عدم وجود مقر دائم، بعد إخلاء الشقة المستأجرة التي كانت تقام بها الأنشطة، تنفيذا لحكم قضائي، دون توفير بديل مناسب، مما يهدد بتوقف الأنشطة الثقافية وحرمان آلاف المواطنين، خاصة الشباب والنشء، من خدمات ثقافية أساسية.
مطالب وحلول
أعرب عضو مجلس الشيوخ عن رفضه القيام بنقل أنشطة القصر إلى مواقع أخرى غير مناسبة أو مقار مؤقتة، معتبرا أن ذلك لا يليق بتاريخ ومكانة القصر وحق أهالي طنطا في الحصول على الأنشطة الثقافية المتكاملة. وطالب بتدخل عاجل من وزير الثقافة لإلغاء أي قرارات من شأنها إغلاق القصر أو تقليص نشاطه.
وطرح الجندي في الاقتراح برغبة عددا من الحلول، من بينها إعادة تشييد مبنى متكامل بالشراكة بين وزارة الثقافة ومحافظة الغربية، أو استغلال قصر الأميرة فريال الأثري وتحويله إلى قصر ثقافة متكامل. وأكد ضرورة إعلان موقف واضح من الحكومة يضمن تخصيص مقر دائم يليق بقصر ثقافة طنطا ودوره التنويري.



