أكد الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن إعطاء غير المسلمين من لحم الأضحية أمر جائز شرعاً، مستشهداً بفعل الصحابة الكرام.
حكم إعطاء غير المسلم من لحم الأضحية
وقال عرفة في لقاء مع فيتو: إن إعطاء غير المسلمين من لحم الأضحية جائز شرعاً، موضحاً أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فعلوا ذلك. وذكر أن عبد الله بن عمر رضي الله عنه كان يعطي جاره اليهودي من أضحيته، وعندما سأله الصحابة عن السبب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه".
شروط الأضحية والسن المناسبة
من جانبه، أوضح الشيخ عصام شاكر، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، الشروط الواجب توافرها في الأضحية قبل ذبحها، مؤكداً ضرورة بلوغ بهيمة الأنعام سناً معينة. وقال: إن الضأن يجب أن يكون قد أتم ستة أشهر، والمعز سنة كاملة ودخل في الثانية. أما البقر والجاموس فيجب أن يكونا قد أتمّا سنتين ودخلا في الثالثة، والإبل يجب أن تبلغ خمس سنوات وتدخل في السادسة. وأضاف أنه إذا كانت الأضحية وافرة اللحم وقريبة من السن المطلوبة، فقد أجاز بعض الفقهاء التضحية بها تيسيراً على الناس.
آداب الذبح للأضحية
تتضمن آداب الذبح عدة أمور، منها:
- إظهار الأضحية: يُستحب أن يربط المضحى الأضحية في مكان ظاهر قبل يوم النحر بأيام إن تيسر، دون إضرار بالآخرين، استعداداً للقربة وإظهار الرغبة فيها.
- تقليدها وتجليلها: يُسن تقليد الأضحية (تعليق شيء في عنقها) وتجليلها (تغطيتها) تعظيماً لشعائر الله، لقوله تعالى: "وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ" [الحج: 32].
- سوقها بلطف: يجب سوق الأضحية إلى مكان الذبح برفق وعدم جرها بعنف، لحديث شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته".
- عرض الماء: يُستحب عرض الماء على الذبيحة قبل الذبح.



