أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا مانع شرعًا من تقديم زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الحج أو تأخيرها عنه، لأنها قربة مستقلة لا علاقة لها بمناسك الحج في نفسها.
حكم زيارة النبي قبل الحج
أوضحت دار الإفتاء، في منشور لها عبر صفحتها على فيسبوك، أن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل القربات ولها ثواب عظيم؛ فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ زَارَ قبرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي» أخرجه الدارقطني، وقال الإمام النووي: "إنها من أهم القربات وأنجح المساعي".
دعاء الذهاب للحج
يستحب للحاج أن يكثر من الذكر والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم طوال سفره، سائلًا الله حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا، ويقول: "اللهم ارزقني حجًا مبرورًا، وسعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، وتجارة لن تبور".
الدعاء أثناء السفر للحج
الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله، ويزداد فضله في السفر والحج، لأن الحاج يكون في طاعة عظيمة ورحلة إيمانية مباركة. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن دعوة المسافر من الدعوات المستجابة.
دعاء الذهاب إلى مكة
اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وأسأل الله رب العرش العظيم أن يغفر لكم ولنا. اللهم احفظ لنا أهلينا واغفر لهم وتجاوز عنهم، واجعلنا لهم قرة عين واجمعنا بهم في جنتك. في أمان الله يا مسافر إلى الحج، نسأل الله أن يتقبل منك. ربِّ إن لي مسافرًا أحبه بقدر السماء، فاحفظه بعينك التي لا تنام، وردّه لنا بالسلامة. اللهم إنا نشتاق لأطهر بقاع الأرض فارزقنا الحج والعمرة. اللهم إني أستودعك أغلى الناس على قلبي، فاحفظهم يا من لا تضيع عنده الودائع، وأعنهم على أداء مناسك. اللهم إني أستودعك حجاج المسلمين، فسهّل عليهم حجّهم، وتقبّل دعاءهم، اللهم اكتب لكل مسلم لم تكتب له فرصة الحج أن يحجّ. حفظكم الله ورعاكم، ونستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. يا رب اخترتهم من بين العباد، فاقبلهم وتقبل منهم. حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا بإذن الله تعالى ولجميع المسلمين. اللهم سلم الحجاج والمعتمرين في برّك وبحرك وجوّك، اللهم أعدهم إلى أهليهم سالمين غانمين. تقبل الله أعمالكم وأفعالكم بكل خير، وأعادكم إلى أهليكم سالمين غانمين.
أدعية يدعوها المسافر للحج
من الأدعية العامة التي يمكن للمسافر الاستعانة بها في الدعاء له ولأهله أثناء سفره وحجّه: "اللهمَّ إنا نسألُك في سفرِنا هذا البِرَّ والتقوى ومن العمل ِما ترضى، اللهمَّ هوِّنْ علينا سفرَنا هذا واطوِ عنَّا بُعدَه، اللهمَّ أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ، اللهمَّ إني أعوذُ بك من وعثاءِ السفرِ وكآبةِ المنقلبِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ، وإذا رجع قالهنَّ وزاد فيهنَّ: آيبونَ تائبونَ عابدون لربِّنا حامدون".



