شهدت محافظة البحيرة أعمال التقييم النصفى لمشروع «تعزيز الزراعة الذكية مناخيًا والتنوع البيولوجى الزراعى»، والذى يُنفذ بالتعاون بين منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، بتمويل من الحكومة الكندية. يهدف المشروع إلى تعزيز قدرة المجتمعات الريفية الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية على التكيف فى الأراضى القديمة والجديدة.
تفاصيل التقييم النصفى
جاء ذلك بحضور الدكتور حسين زكريا مدير المشروع بمنظمة «الفاو»، والدكتور كريستوفر يوردى كبير الاقتصاديين الزراعيين بالشئون العالمية الكندية، وإيمان عمران ممثلة السفارة الكندية بالقاهرة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بمديريات الزراعة والرى والتضامن الاجتماعي، ومسؤولى منظمة «الفاو». استعرض الاجتماع ما تم تحقيقه من نتائج ميدانية للمشروع داخل محافظة البحيرة، بالإضافة إلى مناقشة خطة المرحلة المقبلة.
المشروعات المستهدفة
تستهدف المرحلة المقبلة تنفيذ وتمويل 120 مشروعًا فرديًا منزليًا و30 مشروعًا جماعيًا، مما يساهم فى دعم المشروعات الصغيرة الصديقة للبيئة وتحقيق مصادر دخل مستدامة للأسر الريفية.
دعم الدولة للتنمية الزراعية
أكد الدكتور ناصر أبو طالب وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، أن المشروع يأتى فى إطار توجه الدولة نحو دعم التنمية الزراعية المستدامة ومواجهة آثار التغيرات المناخية. وأشار إلى أن المستفيدين يتم تدريبهم من خلال منهج «مدارس الأعمال» لتنمية مهارات إدارة المشروعات والتسويق وإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية.
اختيار المشروعات الجماعية
أضاف أن المرحلة الأولى من التدريب شملت 30 متدربًا، وأسفرت عن اختيار مبدئى لـ14 مشروعًا جماعيًا بعد تقييم الخطط المقدمة. تتنوع المشروعات المقترحة بين مشاتل إنتاج شتلات الخضراوات والفاكهة، ووحدات حفظ وتعبئة الخضروات، ومعاصر الزيوت، وثلاجات حفظ البطاطس، ووحدات إنتاج «البيوشار»، بالإضافة إلى مشروعات الزراعة المائية وتدوير المخلفات الزراعية لإنتاج الأعلاف والطاقة الحيوية ومنتجات ذات قيمة مضافة.



