الإفتاء: العشر الأوائل من ذي الحجة فرصة للتوبة والاستغفار عن الذنوب
الإفتاء: العشر الأوائل من ذي الحجة فرصة للتوبة

أكدت دار الإفتاء المصرية أن العشر الأوائل من شهر ذي الحجة تعد من أعظم الأيام المباركة في العام، لما تحمله من نفحات إيمانية وفرص عظيمة للتقرب إلى الله. وأوضحت الدار أن هذه الأيام تمثل فرصة حقيقية للمسلمين لمراجعة النفس، والتوبة الصادقة، والاستغفار عن الذنوب والمعاصي، وفتح صفحة جديدة مليئة بالطاعة والأعمال الصالحة.

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

وقالت دار الإفتاء في بيان لها اليوم: إن العشر الأوائل من ذي الحجة هي فرصة للتوبة والاستغفار عن الذنوب والمعاصي. وأشارت إلى أن التوبة الصادقة لا تقتصر على الاستغفار باللسان فقط، بل تتطلب نية خالصة بالإقلاع عن الذنب وعدم العودة إليه، مع السعي إلى إصلاح النفس وتحسين السلوك. كما أكدت أن هذه الأيام المباركة تعد فرصة لتعزيز القيم المجتمعية النبيلة.

الأعمال المستحبة والقيم المجتمعية

وأضافت الإفتاء أن هذه الأيام تعزز قيم التسامح والتراحم بين الناس، من خلال صلة الأرحام ومساعدة المحتاجين ونشر المحبة في المجتمع. فالأعمال الصالحة في العشر الأوائل من ذي الحجة لها مكانة عظيمة عند الله، وذلك استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال: «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه؟ قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وحثت الإفتاء على الإكثار من العبادات المختلفة في هذه الأيام المباركة، مثل الصلاة وقراءة القرآن والصيام والصدقات، لما لها من أجر وثواب عظيم. كما أن ذكر الله والتكبير والتهليل من أبرز الأعمال المستحبة التي تبعث الطمأنينة في القلوب وتقوي العلاقة بين العبد وربه. واختتمت الإفتاء بالتأكيد على أهمية اغتنام هذه الفرصة الثمينة للتوبة والعودة إلى الله.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي