أكد المهندس بها الغنام، رئيس جهاز تعمير سيناء، أن مشروع الدلتا الجديدة التنموي يعد حلمًا كبيرًا انتزعته الدولة المصرية من الأيام بفضل الجهود المخلصة والعمل الدؤوب. وأوضح أن المشروع يهدف إلى استصلاح مساحات شاسعة من الأراضي الصحراوية لتحويلها إلى رقعة زراعية خصبة، مما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير آلاف فرص العمل للشباب.
تفاصيل المشروع وأهدافه
أشار الغنام إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في استراتيجية التنمية المستدامة، حيث يعتمد على أحدث تقنيات الري والزراعة لترشيد استهلاك المياه. كما يتضمن إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة تشمل مرافق خدمية وتعليمية وصحية، بهدف جذب السكان وتخفيف الضغط عن وادي النيل.
مراحل التنفيذ
أوضح الغنام أن المشروع مقسم إلى عدة مراحل، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت استصلاح 500 ألف فدان، وجارٍ العمل على المرحلة الثانية لاستصلاح 500 ألف فدان إضافية. وأكد أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع القطاع الخاص والهيئات الدولية لضمان الجودة والاستدامة.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي
أكد رئيس جهاز تعمير سيناء أن المشروع سيسهم في زيادة الصادرات الزراعية، وتقليل فاتورة استيراد المحاصيل الأساسية، بالإضافة إلى خلق مجتمعات عمرانية جديدة توفر حياة كريمة للمواطنين. كما سيساعد في تحقيق التنمية الشاملة بمناطق سيناء والصحراء الغربية.
دعم القيادة السياسية
ثمن الغنام الدعم الكبير الذي يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشروع، مؤكدًا أن التوجيهات الرئاسية كانت المحرك الرئيسي لتحقيق هذا الحلم. وأشار إلى أن الدولة تولي أولوية قصوى لمشروعات التنمية الزراعية والعمرانية لتحقيق الاكتفاء الذاتي.



