أكدت دار الإفتاء المصرية أن يوم العاشر من ذي الحجة، المعروف بـ«يوم النحر»، يُعد من أعظم أيام الحج وأكثرها ازدحامًا بالأعمال والشعائر، حيث يؤدي فيه الحجاج عددًا من المناسك الأساسية. تشمل هذه المناسك رمي جمرة العقبة الكبرى، وذبح الهدي، وحلق الرأس أو التقصير، ثم طواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة.
الترتيب بين المناسك ليس واجبًا
أوضحت دار الإفتاء، في فتوى لها، أن الترتيب بين هذه الأعمال ليس واجبًا شرعًا، وإن كان الأفضل والأكمل اتباع الترتيب الذي فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وأشارت إلى أن الحاج إذا قدم بعض هذه المناسك أو أخرها فلا حرج عليه، استنادًا لما ورد عن النبي الكريم حين سُئل يوم النحر عن التقديم والتأخير فقال: «افعل ولا حرج».
تفاصيل السعي والتحلل
أضافت دار الإفتاء أن السعي بين الصفا والمروة يكون سبعة أشواط تبدأ من الصفا وتنتهي عند المروة، مؤكدة أن الطهارة ليست شرطًا لصحة السعي وإن كانت مستحبة تعظيمًا للشعيرة. كما بيّنت أن الحاج يتحلل التحلل الأصغر إذا أتى باثنين من ثلاثة أعمال هي: رمي الجمرة، والحلق أو التقصير، وطواف الإفاضة، فيحل له حينها كل ما كان محظورًا عليه بالإحرام عدا النساء.
التحلل الأكبر
أشارت الدار إلى أن الحاج إذا أتم العمل الثالث من هذه المناسك يتحلل التحلل الأكبر، فيباح له كل شيء حتى النساء. وأوضحت أنه يجوز بعد التحلل الأصغر ارتداء الملابس والتطيب والطواف بهذه الهيئة. كما أكدت أن من سنن الحج المبيت بمنى ليالي الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة، ويضاف إليها ليلة الثالث عشر لمن لم يتعجل في النفر، اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أداء المناسك.



