أكدت دار الإفتاء المصرية أن إطعام الطعام يُعد من أفضل القربات وأحب الأعمال إلى الله تعالى، وأن له أجراً عظيماً وفضلاً كبيراً في الدنيا والآخرة. وأوضحت دار الإفتاء في فتوى لها أن إطعام الطعام من أسباب دخول الجنة والنجاة من النار، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام".
فضل إطعام الطعام في الإسلام
أشارت دار الإفتاء إلى أن إطعام الطعام يشمل إطعام الجائع وسقي العطشان وتفطير الصائمين، وهو عمل محبب إلى الله ورسوله. ودعت إلى الحرص على هذا العمل الصالح، خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث تتضاعف الأجور والحسنات. وأضافت أن إطعام الطعام يكفر الذنوب ويمحو الخطايا، ويجلب البركة في الرزق ويدفع البلاء.
أسباب دخول الجنة
ذكرت دار الإفتاء أن إطعام الطعام هو أحد الأسباب التي توجب دخول الجنة، كما ورد في الحديث النبوي الشريف. وأكدت أن الجمع بين إفشاء السلام وإطعام الطعام وصلة الأرحام وقيام الليل من صفات المؤمنين الذين يدخلون الجنة بسلام. كما أن إطعام الطعام يعزز المحبة والألفة بين المسلمين ويقوي الروابط الاجتماعية.
ودعت دار الإفتاء إلى التكافل الاجتماعي والتعاون على البر والتقوى، والتصدق على الفقراء والمحتاجين، خاصة في الأوقات التي تشتد فيها الحاجة. وأهابت بالمسلمين أن يجعلوا من إطعام الطعام عادة دائمة وليس مقتصرة على المناسبات الدينية فقط.



