الإقبال على الرحلات البحرية مستمر رغم تفشي الفيروسات
الإقبال على الرحلات البحرية مستمر رغم الفيروسات

ذكرت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية أنه رغم تصدّر حالات تفشي فيروس "هانتا" وفيروس "نورو" على متن السفن السياحية عناوين الأخبار مؤخرًا، فإنه من غير المرجح أن تؤثّر تلك الأخبار على الشعبية المتزايدة للرحلات البحرية حول العالم، بحسب ممثلين عن قطاع السياحة وخبراء السفر.

توقعات قياسية لعدد المسافرين

أوضحت الشبكة في تقرير أن الكثيرين داخل قطاع السياحة يتوقعون تسجيل عدد قياسي من المسافرين عبر الرحلات البحرية هذا العام، رغم وفاة 3 ركاب على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس" بسبب فيروس "هانتا" بعد توقف السفينة في الأرجنتين، إضافة إلى تفشي حديث لفيروس "نورو" على متن سفينة بريطانية راسية في مدينة بوردو الفرنسية.

مناعة المستهلكين تجاه الأخبار السلبية

وقال روب كوورتنيك، الأستاذ المشارك في مدرسة نولان لإدارة الفنادق التابعة لجامعة كورنيل الأمريكية، والذي يراقب قطاع الرحلات البحرية: "يبدو أن مستهلكي الرحلات البحرية يتمتعون بمناعة كبيرة تجاه مثل هذه القصص". وفي منتصف أبريل الماضي، توقّعت الرابطة الدولية لخطوط الرحلات البحرية أن يسافر 38.3 مليون شخص على متن السفن البحرية هذا العام، بزيادة 4% مقارنة بالرقم القياسي البالغ 37.2 مليون مسافر في العام الماضي، وتُعتبر أرقام المبيعات في القطاع معلومات شديدة السرية، بحسب الشبكة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استمرار العمليات دون تغيير

وذكرت شركة "أوشن وايد" للرحلات البحرية والمالكة لسفينة "إم في هونديوس" أنها لا تتوقّع أي تغييرات في عملياتها، ومن المقرر أن تنطلق إحدى رحلاتها البحرية من بلدة كيفلافيك في آيسلندا يوم 29 مايو الجاري.

تأثير محدود على المدى القصير

من جانبه، قال أندرو كوجينز، محلل قطاع الرحلات البحرية وأستاذ في كلية لوبين للأعمال التابعة لجامعة بيس الأمريكية، إنه حتى إذا شعر بعض المسافرين المتجهين قريبًا إلى رحلات بحرية بالقلق من الأخبار الأخيرة، فمن غير المرجح أن يتمكَّنوا من استرداد أموالهم، مضيفًا: "إذا كان هناك أي تأثير على الطلب، فسيكون على المدى الطويل، أما إذا كنت ستسافر خلال الأشهر القليلة المقبلة، فقد تجاوزت بالفعل مرحلة استرداد أموالك".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي