عرضت منظمة اليونيسف نتائج دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر خلال فعاليات مؤتمر "استشراف مستقبل مصر في التعليم"، مؤكدة أن المنظومة التعليمية تشهد تحولًا حقيقيًا، مع انخفاض عدد الطلاب الذين يعانون من ضعف مهارات القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
جهود الإصلاح التعليمي في مصر
أضافت اليونيسف أن التحول في المنظومة التعليمية تطلب جهودًا كبيرة ومتواصلة من جميع العاملين في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بدءًا من الوزير محمد عبد اللطيف وحتى المعلمين، إلى جانب دعم واسع من مديري المدارس والمعلمين للإصلاحات الجارية.
نتائج دراسة إصلاح التعليم
يمكن الاطلاع على التقرير الكامل لليونيسف عبر الرابط المرفق، والذي تضمن نقاطًا بارزة، منها:
- التحول تطلب جهودًا كبيرة بدءًا من الوزير وحتى المعلم.
- مصر تمر بلحظة نادرة لتحول حقيقي في نظام التعليم، يتطلب استمرار الاستثمار والتركيز لضمان ترسيخ الإصلاحات واستدامتها.
- نتائج التقييم استندت إلى عملية ميدانية واسعة ومنهجية بحثية قوية.
- الدراسة شملت جميع محافظات الجمهورية بمشاركة 11 ألفًا و487 معلمًا و2484 مدير مدرسة، مع زيارات ميدانية.
- تحسن واضح في عدد من المؤشرات الرئيسية، وارتفاع معدل حضور الطلاب من 15% إلى 87%.
- انخفاض كثافة الفصول بالمرحلة الابتدائية من 63 طالبًا في 2023-2024 إلى 41 طالبًا في 2025-2026.
- البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية شمل اختبار 1.38 مليون طالب في 27 محافظة على ثلاث مراحل، وتدريب 30 ألف معلم.
- استعادة فاعلية التعليم بدأت من إعادة بناء البيئة المدرسية وتهيئة الظروف المناسبة للتعلّم.
- منظومة التعلم داخل المدرسة باتت تتحقق فعليًا من خلال الإصلاحات والتدخلات واسعة النطاق.
- التقييمات الأسبوعية المرتبطة بالدرجات لعبت دورًا رئيسيًا في تعزيز انتظام وحضور الطلاب.
- الطاقة الاستيعابية للفصول توسعت بنسبة 20% عبر إعادة تخصيص 45 ألفًا و248 فراغًا داخل المدارس لاستخدامها كفصول، وإعادة 53 ألفًا و496 فراغًا إلى الخدمة.
- سد العجز في معلمي المواد الأساسية على مستوى الجمهورية البالغ عددهم 469 ألفًا و860 معلمًا.
- تنفيذ 612 زيارة من الوزير محمد عبد اللطيف للمدارس خلال عامين، مع متابعة ميدانية لـ97% من المدارس، مما دعم منظومة الحضور وضمان الجودة وتقديم بيانات دقيقة.



