أشادت تشا وان، الاختصاصية بالاقتصاد في يونيسيف بمصر، بالإصلاحات التي شهدتها منظومة التعليم في مصر، مؤكدة أن العائد المالي من العملية التعليمية كان أقل من المستوى العالمي، حيث كان عام دراسي إضافي من التعليم يمثل ما لا يزيد على 45% من العائد مقارنة بنحو 55% عالمياً. وأرجعت ذلك إلى عدة أسباب دعت إلى إعادة النظر في المنظومة التعليمية.
عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم
جاء ذلك خلال كلمتها في فعالية عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء. وأوضحت أنها بدأت بتحليل وضع التعليم في مصر، شاملاً التعليم الأساسي والفني في عام 2021، حيث تبين وجود سعة أكبر في الفصول مع انخفاض مستوى الحضور وكثافة عددية كبيرة، وكانت النتائج أقل من المستوى الدولي.
تحسين الكثافة والمناهج
وأضافت الخبيرة أنه تم تحديد العناصر والظروف اللازمة للتحسين، بدءاً من الكثافة العددية في الفصول، ومد الفترة التعليمية والدراسية، بالإضافة إلى إصلاحات المناهج وطرق التدريس. وأكدت أن هذا الأمر يتسع ليشمل تنمية الدولة وتطورها.
تأثير إيجابي على الدخل القومي
وأشارت إلى أن الأدلة والأرقام الدولية تشير إلى أن العائد التعليمي يمكن أن يكون ذا أهمية كبيرة لإجمالي الدخل القومي على المدى البعيد. وأكدت أن ما يحدث في مصر ليس مجرد قصة تعليمية، بل قصة تطوير وتنمية عالمية على الأرض المصرية.



