استقبل الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، بمكتبه صباح اليوم الخميس، الدكتور خالد خليفة، مستشار المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لبحث سبل التعاون في مجالات التوعية المجتمعية ودعم اللاجئين، ومناقشة عدد من القضايا الإنسانية ذات الاهتمام المشترك.
تعزيز الشراكة بين المؤسسات الدينية والإنسانية
جاء اللقاء في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بتعزيز الشراكة بين المؤسسات الدينية والإنسانية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، والعمل على نشر الوعي بالقضايا المرتبطة باللاجئين، بما يسهم في ترسيخ قيم التضامن الإنساني والتكافل المجتمعي، ويعزز مناخ التفاهم والتعايش داخل المجتمعات المختلفة.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور محمد الجندي أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا كبيرًا بالقضايا الإنسانية، انطلاقًا من رسالته الداعية إلى حفظ كرامة الإنسان ورعاية حقوقه، مشيرًا إلى أن مجمع البحوث الإسلامية يحرص على توظيف أدواته الدعوية والفكرية في بناء وعي مجتمعي داعم لقيم الرحمة والتعاون والتكافل. واستعرض فضيلته عددًا من الجهود والبرامج التوعوية التي ينفذها المجمع، والتي تستهدف تعزيز الوعي بالقضايا المجتمعية والإنسانية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه الفئات الأكثر احتياجًا.
إشادة بدور الأزهر في دعم اللاجئين
من جانبه، أشاد الدكتور خالد خليفة بالدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في دعم اللاجئين، سواء من خلال برامجه التوعوية أو جهوده المجتمعية والإنسانية، مؤكدًا أن الأزهر يمثل صوتًا مهمًا في نشر قيم التعايش والتراحم، وتعزيز الوعي بالقضايا الإنسانية على المستويين المحلي والدولي. وأضاف أن التعاون مع مجمع البحوث الإسلامية سيسهم في تحقيق أهداف المفوضية في حماية اللاجئين وتعزيز التكافل المجتمعي.
يذكر أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات التي يعقدها مجمع البحوث الإسلامية مع المؤسسات الدولية والإنسانية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في القضايا الإنسانية والتنموية، ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي.



