أعلنت بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة، أن فلسفة عمل المؤسسة لم تعد تقتصر على تطوير البنية التحتية، بل انتقلت بشكل أساسي إلى بناء الإنسان وتمكينه اقتصادياً واجتماعياً.
محاور عمل المؤسسة
وأوضحت أن المؤسسة تعمل على عدة محاور تشمل الدعم الاقتصادي، والدعم الاجتماعي، والرعاية الطبية، والتدخلات الإنسانية، إلى جانب الإسهام في جهود الإغاثة الدولية، خاصة في دعم الأشقاء في غزة.
الاستدامة كرؤية أساسية
وأضافت أن الرؤية الأساسية للمؤسسة تقوم على الاستدامة، بحيث لا تظل الأسر في حاجة دائمة للمساعدات، بل تصبح قادرة على الاعتماد على نفسها من خلال مشروعات إنتاجية.
برامج التمكين الاقتصادي
وأشارت إلى أن برامج التمكين الاقتصادي تعتمد على التدريب المهني والنظري معاً، حيث يتم تعليم المستفيدين حرفاً مثل الصناعات الغذائية والخياطة والحرف اليدوية، إلى جانب التدريب على إدارة المشروعات والتسويق.
تحديات التسويق
وأكدت أن التحدي الأكبر لا يقتصر على الإنتاج فقط، بل في كيفية تسويق المنتجات وفتح منافذ بيع حقيقية، وهو ما تعمل عليه المؤسسة عبر المعارض، والمنصات الرقمية، والشراكات مع الأسواق والنوادي، بالإضافة إلى دعم إنشاء صفحات تسويقية على وسائل التواصل الاجتماعي.
دعم الفئات الخاصة
وكشفت أن نحو 15% من أنشطة المؤسسة مخصصة لذوي الإعاقة، والمتعافين من الإدمان، ومصابي الحروق، مشيرة إلى نجاح تجارب لافتة في تمكين هذه الفئات، منها عرض منتجات متعافيات من الإدمان في مؤتمر بجنيف وبيعها بالكامل.
الهدف النهائي
واختتمت بأن الهدف النهائي هو تحويل الأسر من الاحتياج إلى الإنتاج، باعتبار ذلك جوهر التنمية المستدامة في مفهوم حياة كريمة.



