العراق يسابق الزمن لتسويق محصول القمح وسط إنتاج وفير
العراق يسابق الزمن لتسويق محصول القمح

يسابق العراق الزمن لتسويق محصول القمح هذا الموسم، وسط إنتاج وفير يتجاوز التوقعات. وتعمل وزارة الزراعة العراقية بالتعاون مع الجهات المعنية على تسريع عمليات شراء المحصول من المزارعين، وتوفير مراكز تخزين مناسبة لضمان عدم تعرضه للتلف.

جهود حكومية لاستيعاب الإنتاج

أعلنت الحكومة العراقية عن خطة طارئة لشراء مليون طن من القمح المحلي، وذلك في إطار دعم المزارعين وتشجيعهم على زيادة الإنتاج في المواسم المقبلة. كما تم تخصيص ميزانيات إضافية لتجهيز الصوامع والمخازن الحديثة.

تحديات التسويق

يواجه المزارعون صعوبات في نقل المحصول إلى مراكز التسويق بسبب ضعف البنية التحتية في بعض المناطق. كما أن تأخر صرف المستحقات المالية يثبط همم الفلاحين. وتأمل الحكومة في تجاوز هذه العقبات من خلال التنسيق مع المحافظات المنتجة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • زيادة عدد نقاط الشراء المتنقلة في المناطق النائية.
  • توفير قروض ميسرة للمزارعين لشراء المعدات الزراعية.
  • تحسين شبكة الطرق المؤدية إلى الصوامع.

أهمية الموسم الحالي

يعد موسم القمح الحالي من أفضل المواسم في السنوات الأخيرة، حيث بلغت المساحات المزروعة أكثر من 5 ملايين دونم. وتسعى العراق إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

من جانبه، أكد وزير الزراعة أن الوزارة تعمل على مدار الساعة لضمان تسويق المحصول بالكامل، مشيراً إلى أن هناك متابعة يومية لعمليات الشراء. كما دعا المزارعين إلى التعاون مع الفرق الميدانية لتسريع الإجراءات.

دعم المزارعين

قررت الحكومة رفع سعر شراء القمح المحلي إلى 850 ألف دينار للطن، مقارنة بـ 700 ألف في الموسم الماضي، وذلك لتعويض المزارعين عن ارتفاع تكاليف الإنتاج. كما تم صرف دفعات مالية عاجلة للمزارعين الذين سلموا محاصيلهم.

ويأمل المسؤولون أن يسهم هذا الموسم في تعزيز الأمن الغذائي للعراق، خاصة في ظل الأزمة العالمية للقمح الناجمة عن الحرب في أوكرانيا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي